أعرب لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن بالغ سروره لتنظيم واستمرار سباق زايد الدولي (نصف الماراثون) الذي يقام في أبوظبي يوم الخميس المقبل تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة مجددا الإشادة بالرعاية الكريمة لأغلى السباقات لمثل هذا النوع من السباقات في العالم.

والذي تبلغ جوائزه 2 مليون دولار أميركي وسط مشاركة واسعة من الرياضيين من جميع أنحاء العالم في هذا السباق والذي يمثل مناسبة رائعة تساعد على إحياء ذكرى الراحل زايد الخير الذي استطاع أن يترك بصمة وأرثا في بلاده التي تشجع المشاركة في الرياضة والتي نجحت في استضافة العديد من المناسبات الرياضية الدولية المهمة مثل سباق زايد لنصف الماراثون الذي يحظى برعاية كريمة.

وواصل قائلا في الرسالة التي أرسلها للجنة المنظمة إن من أهم العناصر التي يحرص عليها الاتحاد الدولي لألعاب القوى من خلال خطته السعي لإبراز النشاط من خلال مراكز متعددة لألعاب القوى من الآن وحتى سنة 2012 التي تمثل الذكرى المئوية بهدف تعميم هذه الرياضة مع الاستمرارية مما يشكل قاعدة عريضة لهذا النوع من الرياضات الجيدة والتي فرضت نفسها لتشكل انتشارا في أنحاء العالم.

ومن جانب آخر أطمأنت اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الدولي لعام 2008 برئاسة الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة على سير التسجيل الذي بدأ في الأسبوع المنصرم استعدادا لانطلاقة السباق بعد ظهر يوم الخميس المقبل على كورنيش أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وقد بدأ التسجيل عبر موقع السباق بشبكة المعلومات الانترنت (http://www.zayedmarathon.com/)

بجانب المراكز التجارية والمناطق التعليمية وقد شهدت مراكز الوحدة مول والمارينا مول وسيتي سنتر في دبي والشارقة ومركز المنار التجاري في رأس الخيمة إقبالا كبيرا وتجاوبا صادقا استعدادا للمشاركة في سباق الوفاء.

وقد أبدت الكثير من الاتحادات الرياضية والأندية الرياضية والاجتماعية على مستوى الدولة رغبه المشاركة بجانب اتحادات دول التعاون الشقيقة ليشكل السباق لوحة وفاء رائعة تخليدا لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).

وقد رصدت اللجنة المنظمة مبلغ 2 مليون دولار كجوائز نقدية للسباق حيث يشمل التكريم المادي 390 متسابقا في مختلف المراحل بداية بسباق الرجال والسيدات لمسافة 21 كم والذي تبلغ جائزته الأولى مبلغ 300 ألف دولار بجانب المبالغ المرصودة لكسر الأرقام القياسية وسباق 7 كم للجنسين والذي تبلغ جائزته المالية 10 آلاف دولار للفائز الأول.

وسباقات الأولاد والبنات لمسافة 4 كم من كل فئة والذي تبلغ جائزته الأولى مبلغ 10 آلاف درهم لكل فئة وسباق ذوي الاحتياجات الخاصة (كراسي) والذي تبلغ جائزة مركزه الأول مبلغ 10 آلاف دولار.. وقد شهدت منطقة السباق لمختلف الفئات السنية حركه تدريبات غير عادية في اليومين الماضيين استعدادا للحدث الرياضي العالمي الذي سيتم بثه على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الرياضية لمختلف دول العالم.

بن هندي: واحد من أبرز الفعاليات

أبدى محمد جمعة بن هندي المدير التنفيذي لوزارة التربية والتعليم لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة بالإنابة، إعجابه الشديد بالمستوى الرفيع الذي وصل إليه ماراثون زايد 2008 كواحد من أبرز الفعاليات الرياضية ليس على مستوى المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم ككل، بدليل مشاركة نخبة من أفضل عدائي وأبطال العالم في فعالياته.

وأشاد المدير التنفيذي للتربية بالمشاركة الفعالة لجميع فئات المجتمع في هذا الحدث، الأمر الذي يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على رفع اسمها عالياً في كافة المحافل الدولية من خلال تنظيمها للكثير من الفعاليات والأنشطة والمبادرات التي أخذت طابع العالمية، وأصبحت مثار إشادة مستمرة وإعجاب شديد من المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإقليمية والعالمية.

وأضاف- يجب علينا أن نسعى جميعاً إلى الإقتداء بمسيرة الوالد الشيخ زايد (رحمه الله) وأن نجعلها حافزاً لأبنائنا وأجيال المستقبل على المزيد من البذل والعطاء لخدمة دولة الإمارات والنهوض بها في كافة المجالات، داعياً طلاب مدارس الدولة إلى المشاركة في هذا السباق والتنافس بقوة في حب زايد.

أحمد سعد الشريف: حدث عالمي نتشرف بالمشاركة فيه

أعرب الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، رئيس الاتحاد العام للرياضة المدرسية، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، عن ثقته بنجاح ماراثون زايد الدولي 2008 لما تحقق له هذا العام من عوامل كثيرة جعلت منه حدثاً عالمياً كبيراً نتشرف جميعاً بالمشاركة فيه.

وأكد د.الشريف، أن اقتران هذا الحدث الرياضي باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) يعطي هذه الفعالية زخماً كبيراً لأنها تحمل أغلى وأحب اسم إلينا جميعاً، موضحاً الجانب الرياضي في شخصية الوالد والقائد الذي كان رجل الرياضة الأول في الإمارات، والنموذج في ممارسته الذاتية للألعاب والرياضات المختلفة والتشجيع عليها، مارس الرياضة من أجل الصحة، ولاستثمار وقت الفراغ، وجعل منها وسيلة اجتماعية للترابط بين أفراد المجتمع .

مؤنس برهان