اعترف مايكل بالاك أن أيام اللاعب غير القابل للمس في تشلسي قد ولّت، وذلك بعد أن أدهش المدرب أفرام غرانت الكثيرين أمسية الثلاثاء عندما أقعد كلا من جون تيري وفرانك لامبارد على دكة الاحتياط أمام أولمبياكو اليوناني.

وكان الألماني بالاك قد عانى من قلق قاتل حول مشاركته في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية يوم الأحد المقبل أمام فريق سبيرز.

وكان بالاك (31 سنة) قد استمتع بالمشاركة في عهد المدرب مورينيو بعد أن انضم إلى الفريق مجاناً مستفيداً من قانون بوسمان من بايرن ميونيخ 2006. إلا أن مشاركته كانت مرهونة بمزاج المدرب أكثر من لياقة نجم الوسط الألماني.

وفي عهد المدرب غرانت عاد للمشاركة بعد غياب طال ثمانية أشهر للإصابة.

يقول بالاك: «غاب جون تيري ولامبارد طويلاً بداعي الإصابة، ولقاء أولمبياكوس يعتبر مباراة كبرى، وبالتالي كان قرار المشاركة من عدمه بيد المدرب، والآن لست واثقاً من مناعة أي لاعب أمام فأس أفرام القاطعة، ومع ذلك أنا واثق أنهما لاعبان في غاية الأهمية بالنسبة لنا».

وأضاف بالاك: «نحن في غاية الإحباط، إلا أننا جميعاً محترفون، وبعد أن تغيبت ثمانية أشهر لم تكن العودة سهلة، ومع ذلك يبدو أن المدرب كبير الخبرة ويعرف ما يفعل».

وكان لامبارد قد لعب بديلاً لبالاك في لقاء أولمبياكوس، بينما جلس جون تيري على دكة الاحتياط طوال المباراة. وبعد ثلاثة تعادلات في أربع مباريات، المطلوب من تشلسي مراجعة الأداء إذا أراد الفوز بأول كأس في الموسم الحالي.

يقول لامبارد عن ذلك: «أفهم أنا وجون تيري سبب عدم إشراكنا في المباراة، وهو ما يجب على كل محترف احترامه، وهو ما يتوقعه المدرب، ومع ذلك فلا يعني هذا أننا لسنا محبطين وكنا قد مررنا بمواسم عديدة لعبنا خلالها العديد من المباريات معاً وحققنا عدداً من الانتصارات والبطولات، وعلينا حالياً أن نفعل الشيء نفسه، والأمر المدهش أننا نملك عدداً من اللاعبين البدلاء في نفس مستوى الأساسيين وجاهزين للأداء بنفس الصورة.