حقق حتا المفاجأة الأكبر في الجولة الثانية عشرة والأولى من مرحلة الإياب في دوري أندية الدرجة الأولى «دوري اتصالات» لمتصدر جدول الترتيب فريق الشباب، وأين؟.. في عقر داره وبين جماهيره. لكن الخسارة لم تؤثر على وضع «الجوارح»، حيث حافظ الفريق على صدارته لجدول الترتيب وإن كان قد تقلص إلى نقطة واحدة مع مطارده الشعب. إلا أن الفوز الحتاوي وعلى الرغم من أهميته، إلا أن الفريق مازال متقوقعا في أسفل الترتيب، حيث يحتل المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة.

ولعل السعادة لم تغمر حتا فقط، بل انسحبت إلى الشعب الذي كان التخوف مسيطرا على أنصاره غداة التعادل أمام الأهلي، إلا أن التعادل كان له إيجابية رغم سلبيته، وتتمثل هذه الإيجابية بتقليص الفارق إلى نقطة واحدة. بينما بات الأهلي مطالبا بضرورة البحث عن الانتصارات في لقاءاته المقبلة لا سيما وأن الفريق لم يستثمر تعثر المتصدر في جولة ثانية، فبلغ الأهلي النقطة 18 محتلا المركز الخامس. ورسم الجزيرة الحيرة على ملامح أنصاره للأسبوع الثاني على التوالي إثر خسارته أمام الوصل بهدفين لمتصدر الهدافين البرازيلي دياز، ليتجمد رصيد «العنكبوت» عند النقطة 21، في حين ارتفع رصيد «حامل اللقب» إلى النقطة 16 محتلا المركز السابع. ويمكن اعتبار الشارقة أحد أكبر الخاسرين في الجولة الثانية عشرة بعد هزيمته من النصر صاحب «المزاج» العالي في الجولات الثلاث الأخيرة من البطولة، فبقي الشارقة رابعا برصيد 19 نقطة، فيما ارتقى النصر إلى المركز الثامن برصيد 15 نقطة.

وإذا كان فوز حتا على الشباب المفاجأة الأكبر، فإن ثاني اكبر المفاجآت تتمثل في فوز الإمارات على الوحدة في العاصمة أبوظبي بثلاثة أهداف لهدف وحيد. ولعل هذه الخسارة أعطت مؤشرا ولو كان «مبدئيا» لجماهير العنابي بأن لقب الدوري بات بعيد المنال لا سيما بعد أن تجمد رصيد الفريق عند النقطة 13 في المركز التاسع. بيد أن الفوز لم يشفع لفريق الإمارات الهروب من المركز الأخير برصيد 8 نقاط.

وعاد العين بثلاث نقاط مهمة من المنطقة الغربية بعد الفوز على الظفرة 2 /1، ليرتقي رصيد «الزعيم»إلى النقطة 17 محتلا المركز السادس، فيما بقي رصيد الظفرة عند النقطة 13 محتلا المركز العاشر.