شهد أحمد جعفر عبدالكريم سفير السودان لدى الدولة سباق النيل للهجن العربية الأصيلة الذي أقيم أول من أمس بميدان الوثبة لفئتي اللقايا والحقاقا لمسافة 4 كيلومترات.

كما شهد السباق القنصل كمال علي عثمان وعمر الأمين المستشار الثقافي وعدد من كبار موظفي السفارة وجمهور غفير من عشاق سباق الهجن من المواطنين وأبناء الجالية السودانية، وقد حفل السباق الذي اشتمل على 8 أشواط بالإثارة والمتعة. وفي الختام قام السفير بتوزيع الجوائز على الفائزين، ووجه كلمة ضافية أعرب فيها عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً قائلاً: أتقدم بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وكل أبناء هذا الوطن العظيم المضياف الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه» حكيم العرب ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني هذه النهضة الحضارية التي نشهدها اليوم والذي بعث التراث الإسلامي والعربي وغرسه في نفوس أبناء شعبه وحثهم على التمسك بعادات وتقاليد آبائهم وأجدادهم النبيلة.

وأضاف: اننا نسعى لمزيد من التعاون والترابط وتعزيز التواصل بين أبناء الشعبين في الإمارات والسودان في كل المجالات.

كما وجه الشكر إلى أحمد بن كراز المهيري رئيس صناديق الوثبة وبينونة والنيل والدكتور أحمد سعيد الرميثي المشرف العام في السباقات وناصر مسلم بالعرج المزروعي مدير الصناديق ومحمود عبدالله علي عضو الاتحاد العربي للهجن، وعبدالله عثمان العمدة مدير صندوق النيل على استضافتهم وتنظيمهم لهذا المهرجان الحافل، مشيداً بتضافر جهود أبناء الجالية السودانية الذين حرصوا على المشاركة في السباق، متمنياً لهم طيب الإقامة، وأكد على التواصل معهم من خلال الزيارات واللقاءات المتكررة في كل المواقع من هذا البلد الطيب الذي نتطلع لمزيد من التعاون والتواصل معه.

ومن جهته، أعرب أحمد بن كراز المهيري عن شكره وتقديره إلى السفير على تكرمه بالحضور مشاركاً في هذا المهرجان الذي يؤكد عمق التواصل والتآلف بين شعبي الإمارات وأبناء الجالية السودانية المقيمة في الدولة، وقال إن الشعب السوداني مولع بهذه الرياضة من خلال هذه السباقات الشعبية التراثية التي نسعى لازدهارها وتشجيعها لأنها تعمّق أواصر المودة والتآلف بين الشعبين الشقيقين.