تعود الروسية ماريا شارابوفا إلى جولات التنس العالمية هذا الأسبوع بعد نجاحها في رفع كأس أستراليا المفتوحة في ملبورن، وذلك من خلال مشاركتها في بطولة قطر الدولية وسط توقعات باحتلالها مركز الصدارة في التصنيف العالمي للسيدات المجير باسم البلجيكية هينان.
وكانت شارابوفا قد حققت بطولة ملبورن بعد أن قدمت جملة من العروض أبرزها إقصاء البلجيكية في ربع النهائي التي فازت قبل أيام ببطولة أنتويرب ومضربها الماسي.
الطريف أن فوز الروسية دفع أحد أصدقائها إلى شراء قطعة أرض من كوكب المريخ، على أن الأهم بالنسبة لشارابوفا هو استعادة الصدارة العالمية ومن ثم بسط هيمنتها على ملاعب التنس للأعوام المقبلة.
وكانت شارابوفا قد حظيت بفرصة عدم خوض المنافسات الأولية في بطولة قطر وكذلك ارتفاع المعنويات بالفوز الذي حققته لروسيا في كأس الاتحاد.
والفوز بالبطولة القطرية يعني إعلانا مهما عن الهوية التي سبق لها تحقيقه منذ ظهورها كطفلة ناشئة مع أكاديمية فلوريدا عندما كانت في السابعة، حيث استمتعت بتصفيف زملائها في غرفة الملابس منذ تلك السن المبكرة وبعد أول مباراة فازت بنتيجتها.
ومن المتوقع أن تحقق شارابوفا الفوز في جولة قطر رغم أنها مصنفة في المركز الرابع. تقول عن ذلك: «بعد أن تعرضت لجملة من الإخفاقات العام الماضي وزيارة عدد كبير من الأطباء، فالفوز يعني الكثير بالنسبة إليّ».
ومن حسن حظ شارابوفا تغيب هينان عن بطولة الدوحة هذه الجولة، وهذا يعني أن أمامها فرصة تضييق الفارق معها بشرط أن تنجح في تجاوز عقبة الصربية آنا إيفانوفيتش التي واجهتها في نهائي ملبورن، وإيلينا يانكوفيتش المصنفة ثالثاً على مستوى العالم واحتمال مواجهتها كذلك مع الأميركية فينوس وليامز والفرنسية موريسمو.
عموماً، تشارك في البطولة 17 من أصل أفضل 20 لاعبة في العالم، منهن شاهار بير التي تعتبر أول إسرائيلية تنافس في منطقة الخليج، وهو حدث أضاف الكثير من الإثارة على البطولة، وهي تحظى بحراسة مشددة على مدار الساعة.
يقول أيمن عزمي مدير البطولة عنها: «أعتبرها مدخلاً وإضافة للبطولة، وهي لاعبة مميزة ومشاركتها أمر عادي بالنسبة لها ولنا».
