اعترف أخيرا الاتحاد الدولي بجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة وقد جاء هذا الاعتراف من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها أمس الأول بالميناء السياحي بدبي بحضور رئيس الاتحاد الدولي رافييل شولي وسعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة بحضور وفد من الجانبين وكذلك رجال الصحافة والإعلام.
والمعروف أن جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة تم تشكيلها قبل عامين تقريبا بعد المشاكل التي حصلت بين الاتحاد الدولي وسعيد حارب وأدت إلى استقالته من الاتحاد الدولي وتبعه انسحاب كافة المتسابقين من الاتحاد الدولي مما دعا إلى تشكيل جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة برئاسة سعيد حارب ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد أشرفت جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة العام الماضي على تنظيم بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى وحققت نجاحا كبيرا بسبب النظام الاحترافي الذي اتبعته في التنظيم.
من جهته حاول الاتحاد الدولي للرياضات البحرية تعطيل عمل الجمعية ووضع العقبات في طريق نجاحها خلال فترة الرئيس السابق فرولنج، ولكن لم يتحقق له ذلك بل وأدى إلى استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد الدولي.
تطلعات الرئيس الجديد:
أما الرئيس الجديد للاتحاد الدولي للرياضات البحرية رافاييل شولي الايطالي الجنسية فقد كانت له تطلعات واقعية للجمعية حيث شهد على الطبيعة النجاحات التي حققتها جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة من خلال عملها الاحترافي في تنظيم بطولة العالم للزوارق السريعة. وعليه لا بد من التعاون مع الجمعية والاستفادة من خبرة أعضائها وخبرة رئيسها السيد سعيد حارب الذي له باع طويل في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية والثقة الكبيرة التي اكتسبها سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الدولي.
وقد قام رئيس الاتحاد الدولي بمخاطبة سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة بضرورة وجود حل لهذا الخلاف وقبل انطلاقة الموسم الحالي، وقد رحب سعيد حارب بأفكار ودعوة رئيس الاتحاد الدولي للجلوس على طاولة الاجتماعات ومناقشة المشاكل العالقة بين الاتحاد الدولي وجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة.
حارب يشيد:
من جهته عبر سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة عن سعادته التامة بما تم التوصل إليه من خلال حل الإشكالات التي كانت قائمة مع الاتحاد الدولي وقال أنه لا يصح إلا الصحيح وخاصة أن الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لديه تطلعات مستقبلية واعدة وهو يحاول إعادة ترتيب أوراق الاتحاد الدولي .
وقد كان حرصه الشديد على التعاون مع جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة وعدم التفريط بها هو اعتراف كامل منه بنجاح جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة وهي شهادة لا تشمل سعيد حارب فقط بل جميع من ساهم وعمل أو دعم الجمعية والتي أصبحت اليوم تحظى بثقة العالم الرياضي البحري وكيف أن الاتحاد الدولي أقر بذلك وقال نحن هنا في الإمارات دائما نتطلع إلى الحلول السلمية ولغة الحوار والتفاهم هي وسيلتنا الرئيسية لإنجاح أي عمل أو إزالة أي لغط والحمد لله قد وفقنا في ذلك وبشهادة الاتحاد الدولي ورجاله مؤخراً.
إن العمل الاحترافي المنظم هو قدرنا في المستقبل وأنا أشكر رئيس الاتحاد الدولي على هذه الزيارة التي وفقنا فيها جميعا في إيجاد حل بدل من زيادة المعوقات في المستقبل في وجه الرياضات البحرية الدولي وكذلك قطعنا الطريق على المشككين في استمرار نجاح الجمعية.
