في عالمنا الكروي كثير من التساؤلات ! ومن يصدق أن الدوري الانجليزي مهد الدوريات في العالم أقر القائمون عليه أن تقام بعض من مبارياته في عواصم عالمية أخرى خارج بلادهم.
ـ وأغروا الأندية الإنجليزية بمبلغ عشرة ملايين دولار مقابل لعب مثل هذه المباريات، وبعيداً عمن يعارض ومن يوافق مثل هذه الفكرة التي وصفها ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي بالجنون إلا أن للعمل الاستثماري دورا كبيرا لرفع مداخيل هذه الأندية وزيادة شعبية الدوري الإنجليزي من قبل الاتحاد المحلي.
ـ فتقرير بعض الصحف المتخصصة في أوروبا تقول إن الإنجليز شعروا أن الدوري الإسباني بات أكثر متابعة من السابق وظهرت منافسة تصاعدية على المستوى العالمي بسبب وجود نجوم مميزين في الدوري الإسباني فجاء الإنجليز بهذه الفكرة المجنونة لكي تعود السيطرة لهم بالكامل ويسحقوا الأسبان.
بينما نحن في الخليج لا نزال نتردد في الدخول إلى العمل من خلال الأندية المحترفة والتي ستريح الاتحادات المحلية المدعومة من الدول من الصرف عليها.
فالانتقال من مرحلة القطاع العام للقطاع الخاص في الأندية أمر في غاية الأهمية ولابد وأن يسير بأقصى سرعة ممكنة وهو ما يمهد لوجود سيولة مادية كبيرة بهذه الأندية تستطيع من خلالها استقطاب أفضل المدربين واللاعبين وتتطور الكرة بشكل عام.
فالعالم من حيث الكرة والاستثمار يركضان بأقصى سرعة ونحن لا نزال في عالمنا العربي نسير وفق رؤى بيروقراطية أكل وشرب عليها الدهر.
دوري الإمارات دوري عجيب من كل النواحي فيما عدا التعاون بين الأندية... لكن ما دور لجنة الاحتراف في العام المقبل؟ المطالبة من قبل اللاعبين في الموسم المقبل يجعلهم تحت ضغط نفسي لتحقيق أمر لا يملكونه والجماهير أيضاً تعتبر المطالبة وكأنها وعد من الإدارة أو المشرفين.
أما التحصيل فيتمثل في رفع الروح المعنوية وحث اللاعبين على الجد والاجتهاد لتحقيق أول انجاز في خارطة الاحتراف في دولة الإمارات.
يا سامعين الصوت
* ليس في كيف يناضل من أجل شيء ينتهي إلية حباً بل مهمة الناقد الرياضي في كيف يجعل مساحته دعماً لوطنه ورياضة وطنه بالمصداقية لا التزلف والتناقض.