* حفلت الجولة الأولى من الدور الثاني لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى بمفاجأتين لم يتكهن بحدوثهما أكثر المتفائلين من مشجعي الناديين اللذين صارا نجمي الأسبوع الثاني عشر.

* بدليل أن فريق الإمارات الذي كسب الوحدة في اليوم الأول لم يرافقه من جمهوره سوى مشجع واحد وهو المصري محمود أبو الدهب، الذي أكد مدى حبه لهذا النادي في المقام الأول وأثبت بالدليل القاطع أنه اللاعب الثاني عشر الذي كان وراء الفوز فنافس الثلاثي الإيراني مهدي رجب زاده ورضا عنايتي ورسول خطيبي والحارس حسن الشريف في النجومية!

* ورغم أن الجمهور الحتاوي رافق فريقه في اليوم الثاني وبحّ صوته الذي كان بالكاد يسمعه لاعبوه في خضم هتافات مشجعي نادي الشباب الهادرة، الذين احتشدوا فوق مدرجات استادهم بكثافة.. وجاؤوا للاحتفال بفوز كاسح توقعوه للجوارح، ومن ثم تهنئة مدربهم القدير سيريزو بتوقيع تجديد عقده مع إدارتهم للموسمين المقبلين، إلا أن الإعصار أطل في الدقيقة 33 وعصف بكل شيء!

* وذلك إثر هجمة مباغتة ختمها المحترف أحمادا أحمد بهدف فرنسي أفسد أجواء الفرحة المسبقة داخل القلعة الخضراء وأبهج كل منطقة العوير وهزّ جبالها.

* ولم تزل أصداء هذه «المفاجأة» تلقي بظلالها وتتناقلها الجماهير داخل الاستاد البيضاوي قبل أن يرخي ليل هذا اليوم سدوله إذا بالعميد النصراوي بقيادة محمد إبراهيم يحدث انقلاباً على الملك الشرقاوي ويطيح به في الدقيقة 70 بعد حصار هجومي ظل يتمدد من منطقة الوسط وتصل فيه الإمدادات الطويلة والبينية الاختراقية إلى قودوين، عن طريق إيداهور الذي قاد عملية الدعم اللوجستية من الدائرة بحنكة واقتدار بمساعدة درويش أحمد ومسلم أحمد ومن ورائهم عصام يوسف الذي قام بمهمة التصدي للهجمات المرتدة وقطع الطريق على اندرسون والكأس مع تأمين دفاعي لكاظم ومحمد خميس.

* وبالرغم من أن الهولندي فان ديرليم دفع بمسعود شجاعي وعبدالله سهيل مكان عبدالعزيز العنبري والمنصوري لفك الحصار بالتقدم من ناحية اليسار إلا أن تكتيك لوكا الانضباطي والانتشاري في الوقت نفسه حال دون ذلك وسهّل اقتحام «قصر الملك» المرمى الحصين الذي كان يحرسه طارق مصبح عن طريق هجمة سريعة بدأها مسلم أحمد الذي سلم الأمر إلى الجوهرة.. فسلك الطريق الوعرة، بتخطي حطب ويصيب الهدف إثر خروج الحارس لإيقافه.

كلمات لها إيقاع

* بعد نجاح الانقلاب هللت الجماهير النصراوية رافعة الأعلام الزرقاء المخططة بالأبيض ونثرت الأوراق وقذفت بالقبعات والشالات، فرحة بالفوز الذي رفع هامة العميد ونأى بالفريق من مربع الخطر إلى منطقة الأمان في طريقه إلى الأمام، بسلام.

kamaltaha@albayan.ae