يقف أرسنال متصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم في مواجهة ضيفه ميلان الايطالي حامل اللقب الليلة على «استاد الإمارات» في واحدة من أقوى مباريات ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبدا أرسنال قويا منذ بداية الموسم الحالي مبتعداً في صدارة الدوري المحلي بفارق 5 نقاط عن غريمه مانشستر يونايتد، بيد انه تعرض لانتكاسة كبيرة بخسارته صفر-4 أمام الأخير في الدور الخامس من مسابقة الكأس نهاية الاسبوع الماضي.ولا يخفى ان هذه الخسارة قد تكون مؤثرة على معنويات الفريق اللندني رغم انه لعب من دون مفاتيح أساسية على رأسها التشيكي توماس روزيسكي والفرنسيان باكاري سانيا وغايل كليشي والهولندي روبن فإن بيرسي، فيما أراح المدرب ارسين فينغر مواطنه ماتيو فلاميني والمهاجم التوغولي ايمانويل اديبايور الذي شارك في أواخر اللقاء.وبالطبع سيعود فلاميني واديبايور في مباراة الليلة، إضافة إلى الحارس الاسباني مانويل المونيا الذي كان قد ترك مكانه في المباريات الأخيرة للألماني ينز ليمان بداعي الإصابة.

وقال فينغر: «سنكون أمام مباراة كبيرة ليلة الأربعاء وأعرف أن نتيجة طيبة فيها ستنسي الجميع خيبة الخسارة أمام مانشستر. علينا أن نظهر في أفضل حال».

لكن في حال أراد أرسنال الخروج بنتيجة ايجابية عليه إيجاد طريقة لإيقاف البرازيلي كاكا العائد من الاصابة، والذي سجل 10 أهداف في 11 مباراة في دوري الأبطال الموسم الماضي.

وإذ عانى ميلان في الفترة الأخيرة من الإصابات وآخرها لثنائي الهجوم البرازيلي الكسندر باتو ورونالدو، فانه مصمم على التعويض والظهور بصورة أفضل من بطولة الدوري حيث يحتل المركز الخامس بعد بداية بطيئة هذا الموسم.

وتلاحق المشكلات الفريق اللومباردي مجدداً، إذ إن الحارس الأساسي البرازيلي ديدا سيكون غائبا بسبب إصابة في الظهر، كما أن بديله الاسترالي زيليكو كالاتش أصيب في أصبعه خلال التمارين الأحد ما قد يبعده عن اللقاء ويفتح بالتالي الباب أمام فاليريو فيوري للعب أساسياً.

وتبرز مواجهة الأبطال على ملعب «جيرلان» بين ليون بطل فرنسا وضيفه مانشستر يونايتد بطل انجلترا.

ويتوقع أن تكون الرحلة صعبة للفريق الانجليزي لان ليون لطالما وقف ندا عنيداً للفرق الكبرى على أرضه، وهو يبدو مصمما على تعويض خسارته الأخيرة في الدوري أمام لومان واقتراب بوردو منه بفارق نقطة واحدة.

كما أن الفريق الفرنسي ينشد ترجمة سيطرته على اللقب المحلي إلى الفوز بلقب أوروبي تفتقده خزائنه، وهو يأمل تحقيق نتيجة افضل من تلك التي سجلها أمام مانشستر قبل أربعة مواسم في الدور الأول من المسابقة عينها حيث تعادل معه 2-2 في جيرلان قبل أن يسقط 1-2 في أولد ترافورد.

وستكون المباراة مناسبة لمدرب يونايتد الاسكتلندي اليكس فيرغسون لمراقبة الثنائي الشاب المتألق كريم بنزيمة وحاتم بن عرفة عن كثب، وهو الذي لم يخف في تصريحاته الأخيرة اهتمامه بهما.

وكان فيرغسون قد أراح عدة لاعبين أساسيين أمام أرسنال ومنهم الويلزي راين غيغز وبول سكولز والأرجنتيني كارلوس تيفيز، إضافة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل خمسة أهداف في المسابقة هذا الموسم، وهو توقع مواجهة صعبة بقوله: «سيكون اللقاء الحاسم إياباً في أولد ترافورد».

ويعود برشلونة الاسباني إلى غلاسغو ليلعب مع مضيفه سلتيك الاسكتلندي على ملعب «باركهيد».

وكان برشلونة قد زار المدينة ليلتقي مع القطب الآخر رينجرز في الدور الأول حيث تعادل معه سلبا، وهو سيكون أمام مهمة استعادة اللقب الذي أحرزه في 2006 على حساب أرسنال الانجليزي.

واعترف مدرب سلتيك غوردون ستراكان بأن فريقه لن يكون مرشحا لتخطي برشلونة الذي يبدو قادرا على بلوغ المباراة النهائية التي ستقام في العاصمة الروسية موسكو في مايو المقبل.

ويبدو سلتيك أفضل الفرق على أرضه في دوري الأبطال، إلا أنه خسر مبارياته الثلاث خارج أرضه في الدور الأول مقابل فوزه على منافسيه على أرضه.

وكان برشلونة آخر فريق نجح في إسقاط سلتيك (3-1) في سبتمبر 2004 على الملعب عينه.

وسيلعب الفريق الاسكتلندي من دون لاعب الوسط سكوت براون الموقوف لمباراة واحدة، فيما سيرحب الفريق الكاتالوني بعودة الكاميروني صامويل إيتو إلى التشكيلة رغم انه قد لا يشارك أساسياً.

وعلى ملعب «شوكرو ساراكوغلو»، يستضيف فنربخشة التركي اشبيلية الاسباني بطل كأس الاتحاد الأوروبي في الموسمين الماضيين.

وكان الفريق التركي احد ابرز مفاجآت الدور الأول حيث تأهل مع انتر ميلان الايطالي عن المجموعة السابعة على حساب ايندهوفن بطل هولندا وسسكا موسكو الروسي.

ويملك فنربخشة مجموعة من اللاعبين البرازيليين المميزين على رأسهم الدولي السابق روبرتو كارلوس وصانع الألعاب الموهوب اليكس، إضافة إلى الصربي ماتيا كيزمان، وهؤلاء سيكونون في مواجهة مع عصبة برازيلية أخرى يقودها هداف الدوري الاسباني حاليا لويس فابيانو ومعه ريناتو وادريانو، ويضاف إليهم الهداف المالي فريديريك كاونتيه والجناح الصاعد بقوة دييغو كابل.