تشهد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة هذه الأيام حالة من الاستقرار الإداري بعد حركة الترقيات الأخيرة التي استفاد منها نحو 42 موظفاً وموظفة في كل درجات السلم الوظيفي والتي بلغت نسبة الترقيات فيها 54% من إجمالي عدد الموظفين بالهيئة وذلك لإحداث نقلة نوعية لدعم وتعزيز نسيج الهيكل الإداري وتنشيط الحركة بين العاملين وتفعيل دورهم تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تحفيز العاملين على مضاعفة الجهد وتحسين المستوى وتعزيز معطيات الأداء من خلال الاستقرار الذي سينعكس على طبيعة العمل في إطار ملامح الاستراتيجية الرياضية.
وفي هذا الصدد أشار إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى أن الهيئة لديها خطة طموحة تعكس رؤانا نحو الارتقاء بمستوى الأداء. بالإضافة إلى سلسلة الترقيات التي بدأنا بها في عام 2006 لتحسين أوضاع العاملين بالهيئة كان يتعين وضع خطط وبرامج للارتقاء بمستويات العاملين فنياً وإدارياً .
وأكد عبدالملك أن المرحلة المقبلة تُعد من أهم مراحل العمل الرياضي والشبابي كنتيجة منطقية لرؤانا وتطلعاتنا نحو التميز والانفراد بالصدارة انطلاقاً من توجهات ودعم القيادة السياسية.
وقال: من هنا كان لا بد من مضاعفة الجهود وتنظيمها وتطوير مستويات الأداء بعد إعداد القوى العاملة وتسليحهم بكل عناصر ومعطيات العلم الحديث. من هنا جاء حرص الهيئة على تدريب العاملين وتهيئتهم إضافة إلى تحسين أوضاعهم وتحريك درجاتهم .