* الحديث عن الجولة الأولى من الدور الثاني لدورينا يقودنا للوقوف عند أكثر من محطة مهمة تأتي في مقدمتها تلك الانتفاضة التي أعلنت عنها فرق الظل وكان ضحيتها كبار دورينا الذين سقطوا في اختبار الأسبوع الأول من المرحلة الحاسمة.
كما كشفت مباريات الأسبوع الثاني عشر عن وجود (حاجة غلط) في فريق الجزيرة الذي سقط بشكل غريب وعجيب أمام الوصل الذي كان متلئلئاً ومتألقاً بمهارة دياز البرازيلي، أما الشعب الذي كان من المفترض أن يكون من أكثر الخاسرين في سباق الصدارة بعد التعادل مع الأهلي فقد خدمته الظروف وأصبح في نهاية الجولة من أكثر المستفيدين خاصة بعد خسارة الشباب صاحب الصدارة والجزيرة صاحب المركز الثالث ليتقلص الفارق بينه وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط.
* السقوط الذي تعرضت له فرقة الجوارح على يد أبناء حتا كان قد سبقه سقوط مماثل ومرير لفريق الوحدة أمام الإمارات وكلاهما سقط على أرضه وبين جماهيره التي لم تملك سوى الحسرة على تلك الخسارة التي أثرت كثيراً على موقف الفريقين خاصة مع دخول المسابقة للمنعطف الأهم والأصعب من المشوار..
إن خسارة الشباب بتلك الصورة والصيغة على يد الفريق الصاعد إلى الأضواء بحاجة إلى وقفة ومراجعة سريعة للأسباب التي قادت الفريق إلى تلك النهاية غير المتوقعة لفرقة الجوارح التي قهرت الكبار قبل أن تسقط في فخ أبناء حتا الذين كسبوا الرهان وكسبوا احترام الجميع بعد ذلك الأداء الرائع الذي استحقوا من خلاله نجومية هذه الجولة وما قدمه حارس مرمى حتا سعيد محمد أمس يستحق التقدير والإشادة لأنه السبب في سعادة أبناء حتا.
* نتائج الجولة الثانية عشرة أبقت الوضع على ما هو عليه في صراع القمة والصدارة التي لم تتأثر، ولم يطرأ عليها أي تغير بعد أن اتفق ثلاثي المقدمة على إبقاء الوضع على ما هو عليه وإن كان ذلك رغما عنهم.
ولكن هكذا جاءت النتائج التي خدمت أصحاب القمة بصورة غير مباشرة في الوقت الذي استغلت فرق أخرى مثل الوصل والعين الموقف من الناحية المعنوية عندما حققا الفوز الذي من شأنه أن يدعم موقفهما في المرحلة القادمة التي تحتاج فيها الفرق لكل أنواع الدعم وفي المقدمة الدعم المعنوي الذي سيكون له كبير الأثر على مسيرة الفرق في دورينا الذي دخل مرحلة اللاعودة ولا مكان فيه للتعويض.
* إن أكثر الملاحظات التي أفرزتها الجولة المنتهية والتي لم نكن نتمنى مشاهدتها وأثرت سلبا على الملامح العامة لدورينا هي تلك المتمثلة بتصرفات بعض الجماهير التي سجلت خروجاً صارخاً عن النص في مشهد أعادنا كثيرا للوراء للأسف الشديد.. ومشهد خروج الحكام تحت حراسة رجال الشرطة مظهر بعيد كل البعد عن الاحتراف الذي أصبحنا على أبوابه.
كلمة أخيرة
* لقي الخبر الذي نشرناه بالأمس بخصوص الشبل النصراوي سعيد الذاكري الذي يعاني من مرض في القلب، تفاعلا كبيرا من مختلف الأوساط في الدولة على اعتبار أن الحالة إنسانية بحتة، وبالفعل تحرك مجلس دبي الرياضي وبشكل سريع وقام بعرض اللاعب على أكبر الأطباء وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة تمهيدا لعلاجه بأسرع وقت ممكن..
وبدورنا إذ نشكر مجلس دبي فإننا في الوقت نفسه نشكر اهتمام مطر الطاير نائب رئيس المجلس الذي كان حريصا على سرعة التحرك وتوفير العلاج اللازم للاعب.
