* هكذا هو القائد صاحب الكاريزما الخاصة الذي تشغله أحوال الأمة فيشاركها أفراحها وأتراحها فلا تقف الحدود الجغرافية أمامه للتواصل مع شعوب الأمة من خليجها إلى محيطها ليرسم الفرحة على وجوه الجميع، فقبل أن يجف عرق أبطال أفريقيا وقبل أن نستوعب حجم الإنجاز وعظمته كان لفارس العرب مبادرته التي كان لها الوقع والأثر الجميل في نفوس العرب جميعاً.

* أجد نفسي عاجزاً أمام إنجاز الفراعنة فآخر نقطة من مداد اليراع قد سيلت على صفحات الورق لتنشد أجمل وأروع الأغاني في وصف الإعجاز والإبداع والإمتاع المصري، فلم تعد لها قيمة كلماتي المتلعثمة وأين أنا من الأسود والفهود والنمور والنسور والصقور.. التي سحرها الفراعنة ووقفت لهم إجلالاً وإكراماً ففي حضرة ملوك النيل لا تملك إلا تقديم فروض الطاعة والولاء وعظيمة يا أم الدنيا.

* بعيداً عن أجواء الفرح المصري أجد نفسي متلهفاً لمباريات دور الستة عشر لدوري الأبطال فنحن على موعد مع مواجهات نارية الريال الملكي مع روما، ليفربول مع الإنتر واللقاء الأصعب على الإطلاق بين حامل اللقب الروزينيري مع المدفعجية وغيرها من اللقاءات الممتعة فموعدنا الليلة وغداً وللحديث بقية في الأسبوع المقبل.

* أن تكون مشجعاً متعصباً فلا عيب في ذلك ولكن ان تكون مقدم برامج ومعلقا رياضيا وإعلامياً لامعاً وتميل لفريق على فريق آخر وتتفنن في تصغير وتحقير الفرق الأخرى فهذا ليس من حق الإعلامي، فالحيادية من أهم متطلبات العمل الإعلامي فيجب على الإعلامي ألا يظهر تحيزه لفريق على فريق آخر حتى يستمتع الجميع بمشاهدة دوري جميل ونظيف ؟!

* أعجبني تصريح قائد فريق روما وملكها الإيطالي فرانشيسكو توتي الفتى المدلل للكرة الإيطالية الذي ذكر فيه أن فريق الإنتر يفوز لأنه الفريق الأفضل في إيطاليا وليس ذنب الإنتر انه يحصل على بعض الهفوات من الحكام وأضاف توتي انه من الظلم مقارنة ما يحصل مع الانتر الآن بما كان يحصل لليوفي في السابق (والكلام لك يا جارة) !!

Fahad_99@yahoo.com