* ما هي «الخلطة السحرية» التي قادت الإمارات الأخير في الترتيب لكي يهزم الفريق الوحداوي في عقر داره باستاد آل نهيان بأبوظبي بنتيجة أقل ما يمكن وصفها بأنها كانت مستحيلة؟!
* وهي ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد جعلت الجماهير العنابية وهي خارجة بعد نهاية المباراة تضرب بأيديها «أخماساً في أسداس» أسفاً على ما حدث، ولتعش بعد ذلك أمسية حزينة أول من أمس الأحد لا تدري لمن تحمّل مسؤولية هذا التردي الجديد الذي ظهرت أعراضه في الجولة الأخيرة للدور الأول ولازمه مع بداية الدور الثاني!
* ألم يخسر أصحاب السعادة» مباراتهم أمام الفرسان الحُمر في الأسبوع الحادي عشر يوم الاثنين، 11 فبراير الماضي على نفس ملعبه الذي كان يقال عنه «الداخل إليه مرعُوب والخارج منه مهزوم لا محالة»!
* تذكرون تلك الخسارة التي نتجت من تسديدة صاروخية لأحمد خليل في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع والتي أصابت الفريق العنابي في مقتل.. كلفته ضياع ثلاث نقاط بدلاً من اثنتين بعدما كانت النتيجة ستؤول إلى التعادل.
* ونقطتان تضافان إلى ثلاث نقاط أول من أمس تصبح الجملة خمس نقاط لا بد أن تعيد الفريق إلى الوراء بعد أن احتل المركز السابع بنهاية الدور الأول.
* كيف فرّط الفريق الوحداوي بعد أن تقدم بهدف بينغا في وقت مبكر بعد انطلاقة الشوط الأول في الدقيقة (11) وظل محافظاً على فوزه حتى نهايته، حيث كان من المفترض أن يخرج منه فائزاً بثلاثة أهداف بدلاً من الواحد.. لولا أن أهدر محترفاه البرازيليان بينغا نفسه وجوزيل روشا فرصتين مضمونتين أخطرها التي انفرد بها الأخير وسددها بيسراه فأنقذها الحارس!
* إنها مشكلة «فنية بحتة» بدأ يعاني منها الوحدة مع اقتراب تصفيات أبطال آسيا!
* ولنعد للسؤال أعلاه.. ما هي الخلطة السحرية التي قادت الفريق الإماراتي لهذا الفوز المُبهر والملفت وهو الذي خسر أمام النصر في الجولة الأخيرة بخماسية زرقاء فاقعة؟
كلمات لها إيقاع
* إنها التشكيلة المختلفة.. والمؤثرة التي دفع بها المدرب والتي ركّز فيها في الأساس على تقوية خط الوسط والاعتماد على الثلاثي الإيراني، فوضع مهدي رجب زاده كارتكازي، وعلى يمنيه ويساره إلى أقصى مواطناه رضا عنايتي ورسول خطيبي، وأرجع وثبت عبدالله مال الله في قلب الدفاع وأحمد مبارك وعادل حبوش وعلي محمد فظن الوحداوية أنهم جاءوا للدفاع والخروج بأقل خسارة! فإذا بالسحر الإبداعي الإيراني يتفوق وينقلب على الساحر العنابي.
* ما أسعد المشجع الإماراتي الوحيد الذي وقف وراء الفريق رافعاً العلم الأخضر. إنه يستحق أن يُهدى له هذا الفوز.. ويستحق من الإدارة تكريماً.
