أكد معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على إتاحة الفرصة لإطلاق الكثير من المواهب غير المكتشفة، وفي كل الأماكن الوظيفية يوجد موظفون لديهم الكثير من الإمكانيات، تحتاج لمن يبرزها.
جاء ذلك عقب جولته في معرض إبداعات موظفي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي افتتحه صباح أمس في مقرها بأبوظبي، بحضور بلال البدور المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في الوزارة، والدكتور حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية والمجتمعية، والفنان عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وضم المعرض مختلف المنتجات الفكرية والفنية، التي قدمها موظفو الوزارة تحت عنوان «احتفل» في إطار ملتقى التميز الذي أطلقته نهاية الأسبوع الماضي. وأوضح العويس أن المساهمات جاءت متنوعة وشملت التصوير، والخط، والرسم، والديكور، والتأليف والترجمة.
مشيراً إلى انه اكتشف من خلالها حرفية ومواهب، وإمكانية الكثير من الموظفين، ومؤكداً أن هذه المبادرة أظهرت لنا إبداعاتهم ونطمح أن تكون هذه المبادرات على مستوى أوسع في أماكن وظيفية أخرى».
وختم العويس حديثه بالقول: «سوف نكرم المواهب المتميزة، وننظر بعين الاعتبار للأفكار المبدعة، مثل الفكرة التي فازت في مسابقة «أفضل استثمار»، وتم العمل بها، وذلك بعد التميز الذي حققته على مستوى كل الأفكار المقدمة من قبل المشاركين».
أما المعروضات فتحدثت عن نفسها ما بين أعمال محترفين، وهواة، ففي مجال الفن التشكيلي، قدم الفنان عبد الكريم سكر مجموعة من اللوحات الزيتية مستخدماً السكين، التي تمنح اللوحة لمسات فنية مختلفة، بينما شارك الفنان وليد الزعابي بمجموعة من أعماله الفنية، التي اختزلت تجربته، وعلاقته مع التصميم، وإبداعه فيه.
خاصة وأن التصميم الذي نفذه للعقد العربي للتنمية الثقافية، كان قد اختير كأفضل شعار حتى العام 2014. وفي هذا المجال تبرز أسماء عدة مثل سعيد العامري وأحلام دمدام ومريم إبراهيم بن طوق وغيرهم... وفي مجال التصوير الضوئي، قدمت مجموعة من الأعمال التي ركزت على الطبيعة بمختلف تقلباتها مثل أعمال أسماء المناعي، ودينا سركو، وصالح سواد وغيرهم...
وفيما يخص التأليف والنشر، عرضت باسمة يونس رئيسة قسم الجوائز والبرامج في الوزارة مجموعة من مؤلفاتها المطبوعة، وقدم الدكتور حبيب غلوم عدداً من مؤلفاته عن المسرح، بينما أحضر الشاعر محمد عيد إبراهيم خمسين إصدارا من مؤلفاته الشعرية، والأعمال الأدبية الأخرى التي قام بترجمتها من لغات متعددة إلى اللغة العربية.
أبوظبي ـ عبير يونس
