أطاح إعصار مانشستر يونايتد بمنافسه أرسنال اثر فوزه العريض عليه برباعية نظيفة وبلغ الدور ربع النهائي من مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم مساء أول من أمس، في حين فجر بارنسلي من الدرجة الثانية مفاجأة من العيار الثقيل بإخراجه ليفربول العريق بفوزه عليه في عقر داره ملعب «انفيلد» 2-1.
على ملعب «اولدترافورد» محا مانشستر يونايتد خيبة أمله بخسارته الاسبوع الماضي اما جاره مانشستر سيتي في الدوري المحلي ورد بقوة على ارض الملعب وكان الضحية أرسنال. وحافظ الشياطين الحمر بالتالي على املهم في احراز الثلاثية على غرار ما فعلوا عام 1999. واراح مدربا الفريقين السير اليكس فيرغوسون (مانشستر يونايتد) والفرنسي ارسين فينغر عدة لاعبين اساسيين، فلم يشارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ولم يكن حتى على مقاعد الاحتياطيين، ولم يلعب ايضا الارجنتيني كارلوس تيفيز والويلزي راين غيغز والانكليزي اوين هارغريفز.
في المقابل غاب عن أرسنال هدافه التوغولي ايمانويل اديبايور والفرنسي ماتيو فلاميني والتشيكي توماس روزيكي قبل ان يشارك الاولان في منتصف الشوط الثاني بعد فوات الأوان. وبدأ مانشستر المباراة بقوة وبدا واضحا تصميم لاعبيه على التعويض ونجح في افتتاح التسجيل بكرة رأسية لمهاجمه العائد من الايقاف واين روني من مسافة قريبة (16).
ولم يفق أرسنال من الصدمة حتى نجح الاسكتلندي دارن فليتشر في اضافة الهدف الثاني بعد مجهود فردي رائع للبرتغالي لويس ناني على الجهة اليسرى قبل ان يرفع كرة متقنة باتجاه فليتشر (20). واستمرت أخطاء دفاع أرسنال فاستغل ناني واحدة بتمريرة بينينة رائعة من مايكل كاريك ليسجل الهدف الثالث بيسراه (38).
وزادت الأمور سوءا بالنسبة إلى أرسنال بعد طرد لاعب وسطه العاجي ايمانويل ايبويه في الدقيقة 49 لتعمده الخشونة على الفرنسي باتريك ايفرا، فأكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين. واضاع روني فرصتين ذهبيتين قبل ان يضيف فليتشر الهدف الرابع بمجهود مماقل لناني وبكرة رأسية (75).
ومرة جديدة دفع مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز ثمن التبديلات الكثيرة التي يجريها من مباراة إلى أخرى وذلك عندما أراح هدافه الاسباني فرناندو توريس وقائد الفريق ستيف جيرارد مدخرا جهودهما للمباراة المرتقبة ضد انتر ميلان الايطالي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل.
وافتتح ليفربول التسجيل عبر مهاجمه الهولندي ديرك كيوت الذي سجل هدفه الأول بعد صيام عن التهديف في مباريات فريقه ال13 الأخيرة في مختلف المسابقات. بيد ان بارنسلي نجح في تعديل النتيجة بواسطة رأسية ستيفن فوستر الذي طار فوق الجميع ليزرعها داخل الشباك (57).
وصدم جمهور ليفربول عندما نجح براين هاورد في اطلاق كرة قوية من 20 مترا عانقت الشباك في الدقيقة الاخيرة موجهة الضربة القاضية لفريق بينيتيز. ولا شك بان الضغوط ستزداد على المدرب بينيتيز الذي فشل في بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب المحلي الغائب عن خزائن النادي الشمالي العريق منذ عام 1990.
وتابع تشلسي حامل اللقب طريقه نحو مباراة القمة ببلوغه الدور ربع النهائي بعد فوزه على هادرسفيلد 3-1. وشارك في صفوف تشلسي قائده جون تيري العائد من إصابة أبعدته شهرين عن الملاعب، في حين أراح مدرب الفريق افرام غرانت بعض لاعبيه الأساسيين لادخار جهودهم للمباراة المقررة ضد شالكه الألماني الأربعاء المقبل وأبرزهم هدافه العاجي ديدييه دروغبا.
ونجح الفريق اللندني في افتتاح التسجيل بواسطة لاعب وسطه الدولي فرانك لامبارد غير المراقب فسدد في الزاوية البعيدة اليسرى مسجلا هدفه الرقم 100 في صفوف تشلسي في مختلف المسابقات (18). وعندما كان الشوط الاول يلفظ انفاسه الأخيرة فاجا هادرسفغيلد الجميع عندما أدرك له مايكل كولينز التعادل اثر استثماره كرة عرضية متقنة من زميله كريس براندون.
وضغط تشلسي بقوة في الشوط الثاني وأضاف له لامبارد الهدف الثاني اثر كرة مرتدة من الحارس (60)، قبل ان يضيف العاجي سالومون كالو الثالث بتمريرة متقنة من لامبارد (70). وتغلب بريستول سيتي على ساوثمبتون بهدف سجله لامبارد (84).
وسقط كوفنتري سيتي سقوطا كبيرا امام وست بروميتش البيون بخماسية تناوب على تسجيلها برانت (59 و69 من ركلة جزاء) وميلر (76) وجيرا (78). وتغلب ايضا كارديف سيتي على وولفرهامبتون بهدفين سجلهما غي ويتيغان (2) وجيمي فلويد هاسلبانك (11).

