فجّر الغرافة غضبه في مرمى الوكرة والحق به خسارة مذلة بستة أهداف لهدفين في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أول من امس في ختام الأسبوع العشرين للدوري القطري لكرة القدم واستعاد سمعته وهيبته التي اهتزت كثيرا الأسبوع الماضي بخسارته القاسية والأولى أمام ام صلال 3-4، واهتزت اكثر بالهدف المبكر للوكرة في الدقيقة الثامنة من ركلة جزاء سجلها المغربي انور ديبا.
وجاء رد الغرافة سريعا وصاعقا بعد دقيقة واحدة من تسديدة قوية لقائده سعد الشمري في الدقيقة التاسعة ليبدأ بعدها الغرافة استعراض مهاراته ومهارات نجومه وعلى رأسهم البرازيلي كليمرسون الذي تلاعب بدفاع الوكرة وبحارسه ليمزق شباكه بخمسة اهداف دفعة واحدة مسجلا رقما قياسيا جديدا هذا الموسم.
وجاءت الأهداف في الدقائق 39 و45 و62 و81 و83، وفي الدقيقة 89 ومن ركلة جزاء ثانية يسجل المغري علي بوصابون الهدف الثاني للوكرة والذي لم يخفف من وطأة الخسارة الثقيلة. نجم المباراة بلا منازع البرازيلي كليمرسون بات الأقرب إلى لقب هداف الدوري بخماسيته في مرمى الوكرة.
حيث رفع رصيده إلى 23 هدفا بفارق 9 اهداف عن اقرب منافسيه وهما سباستيان مهاجم قطر والبوركيني عبد الله سيسه مهاجم السيلية والذي تعرض لاصابة ستبعده عن فريقه حتى نهاية الموسم، ويعد المرمى الوكراوي المفضل لكليمرسون، حيث سجل فيه خلال المباريات الثلاث التي جمعت الفريقين هذا الموسم 11 هدفا منها هدفان في القسم الأول و4 أهداف في القسم الثاني و5 أهداف اول من امس.
كليمرسون سيكتب اسمه باحرف من ذهب في تاريخ الدوري القطري، حيث يحتاج لهدفين فقط ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم الارجنتيني باتيستوتا الذي سجل مع العربي 25 هدفا في موسم 2005، ولو سجل كليمرسون 3 اهداف اخرى وهو امر متوقع وسهل خلال المباريات السبع المتبقية سيسجل رقما قياسيا جديدا باسمه وسيكون من الصعب على أي مهاجم آخر تحطيمه.
الخور والشمال
وشهد قاع الدوري في ختام الأسبوع العشرين تغييرا جذريا في القاع، حيث تخلص الخور لاول مرة من القاع ومن المركز العاشر والأخير بفوزه وبالتخصص على قطر 2-0، فيما تراجع الشمال للمرة الأولى إلى المركز الأخير بدلا من الخور بخسارته امام السد ايضا 0-2.
الخور وكأنه أصبح متخصصا في الفوز فقط على قطر حيث حقق الانتصار الثالث على منافسه وهو الفوز الرابع للخور هذا الموسم، وسجل الهدفين ايضا بالتخصص البرازيلي رودريجو ومواطنه الجديد داسيلفا، وبدأ الخور بهذا الفوز رحلة التقدم الى الامام والهروب من الهبوط، بينما تأزم موقف قطر وأصبحت مهمته صعبة في الوصول إلى المربع الذهبي.
اما الشمال فقد أصبح المرشح الأول للهبوط ليس فقط بخسارته الجديدة وبتراجعه إلى القاع ولكن لمستواه المتراجع وأدائه المتواضع، وتؤكد كل المؤشرات ان الشمال في طريقه لاتخاذ قرار بالاستغناء عن مدربه البرازيلي اديلسون لانقاذ ما يمكن إنقاذه
الدوحة ـ بلال قناوي
