يستعد الإماراتي محمد بن سليم، أنجح سائق عربي في رياضة الراليات على مستوى العالم، لاختبار مسار رالي الكويت الدولي 2008، الرالي المرشح للانضمام في سلسلة بطولة رالي الشرق الأوسط 2009، التي تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، والذي ستنطلق فعالياته في الفترة ما بين 28 فبراير حتى الأول من مارس.
ويذكر أن محمد بن سليم لم ينافس في أي سباق رسمياً منذ أن فاز ببطولة رالي دبي الدولي في العام 2002، وبعد سيطرة على رياضة الراليات في الشرق الأوسط دامت لحوالي 17 عاماً، أحرز فيها لقب بطولة رالي الشرق الأوسط 14 مرة في الأعوام (1986 - 1991، و1994 و1996 - 2002(، سجل خلالها 61 انتصاراً فردياً في الراليات الدولية.
منها 15 انتصاراً في دبي و12 انتصاراً في الأردن، 9 انتصارات في قطر وستة في عمان. كما يعد من الصعب، بل ومن المستحيل، التغلب على سجل انتصارات محمد بن سليم في سباقات راليات المجموعة «أن» الحديثة والتي تشهد تنافساً حاداً. نشير بالذكر إلى أن بن سليم أحرز أولى انتصاراته الإقليمية في العام 1986 وآخرها عام 2002.
وحالياً، يشغل البطل الإماراتي بن سليم، الذي ولد في نوفمبر من العام 1961، منصب رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات في دولة الإمارات. إضافة لكونه رئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة لرالي الإمارات الصحراوي، خاتمة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة «للسيارات» (فيا)، وبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات (فيم).
ولا يعد رالي الكويت الدولي غريباً على بن سليم، فقد كان خصماً قوياً ونداً شرساً في الرالي الذي شارك فيه عام 1980، تبعه بفوز صريح في العام 1985 وأعاد الكرّة ضد بطل الراليات القطري سعيد الهاجري عامي 1988 و1989. وبعد أن انضم الرالي مجدداً لبطولة رالي الشرق الأوسط بعد توقفه إثر حرب الخليج الأولى، عاد بن سليم للفوز مرة أخرى برالي الكويت عام 1996 ليأكد سيطرته على رياضة الراليات في المنطقة ككل.
وصرح بن سليم عن مشاركته في رالي الكويت قائلاً: «إن العودة للكويت ستعيد لذاكرتي الكثير من الذكريات الجميلة، وبالأخص عند بدايات مشاركاتي في الراليات. لقد ساهمت الكويت بدور كبير في تأسيس رياضة الراليات في المنطقة وأتوق لعودتها مرة أخرى لبطولة رالي الشرق الأوسط».
ويشرف نادي الكويت للسيارات والدراجات النارية على تنظيم رالي الكويت الدولي 2008 والذي سيقام تحت رعاية الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي. من جهته رحب الشيخ أحمد الداوود الصباح، رئيس نادي الكويت للسيارات والدراجات النارية قائلاً: «نحن سعداء بعودة بن سليم للكويت ومشاركته في اختبار مسار الرالي. لقد كان سفيراً لرياضة السيارات في الشرق الأوسط لسنوات عديدة، ونجاحاته التي حققها في المنطقة والعالم غنية عن التعريف».
وستتخذ عودة الكويت للأجندة الدولية من نادي الرماية الكويتي مقراً لها، وستنطلق الفعاليات المثيرة لأحداث الرالي يوم الخميس الموافق 28 فبراير الجاري، بجولة استعراضية خاصة على حلبة جابر الأحمد الصباح.
