أثبت الفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم تماماً بعد فوزه بكأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة بالوثبة أول من أمس أنه الشبل من ذاك الأسد، حيث ترسّم خطى والده فارس العرب في تحقيق الإنجازات في سباقات القدرة المحلية والعالمية.
وكان لتوجيهات وإرشادات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأثر الكبير في حسم صراع اللقب في المرحلة الأخيرة والحاسمة من السباق. وكان الفارس البطل سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم قد صرّح لـ «البيان الرياضي» في العدد رقم (10070) الصادر يوم 13 يناير الماضي بأن عودته القوية ستكون من خلال كأس رئيس الدولة للقدرة.وبالفعل صدقت توقعاته وكان الفوز والنصر حليفه في السباق. وحقيقة كانت استعدادات سموه قوية للسباق، حيث شارك في سباقات تجريبية بمدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم أثبتت جاهزيته واستعداده لهذا الحدث الكبير الذي يتمنى كل فارس في داخل وخارج الدولة أن يحظى بشرف الفوز بلقبه.
لقد ارتبط سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بسباقات القدرة منذ صغره، حيث حقق فوزاً تاريخياً في التسعينيات بدبي، إذ توِّج بطلاً للموسم المحلي لسباقات القدرة موسم 1997/ 1998، فقد قفز إلى بطولات القدرة المحلية والعالمية بفضل قدراته العالية وتمرّسه، ولذلك فإن سموه يمثل جيلاً رائعاً استطاع أن يسطر اسمه بأحرف من نور ومداد من ذهب.ويكفي أن للفارس البطل أسلوبه وطريقته المتميزة في سباقات القدرة، وبالفعل أنه فارس التحديات الصعبة ومحقق البطولات الأصعب، وما فوزه ببطولة أوروبا في كومبين بفرنسا أغسطس 2005، إلا أبلغ دليل على ذلك، حيث انتزع اللقب بكل شجاعة وجسارة في اللحظات الحاسمة في خط النهاية.
وكان سموه موعوداً بطفرة كبيرة في عالم سباقات القدرة عندما حقق بطولة كأس العالم للقدرة في الإمارات 2002 لمسافة 130 كيلومتراً. وساهم سموه في حصول الإمارات على الميدالية الذهبية للبطولة الأوروبية المفتوحة للفرسان المبتدئين في 14 أغسطس 1999 في دونا شاجن بألمانيا.كما شارك سموه في نيل الإمارات الميدالية الذهبية للبطولة الأوروبية المفتوحة للقدرة في البرتغال وإسبانيا 1999. وحصل سموه على الميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب سبتمبر 2001، كما نال لقب بطولة سباق كأس الأمم في نيوماركت في 27 أغسطس 2004،
وحقق سموه الفوز بلقب السباق الدولي للقدرة في مدينة دبي الدولية للقدرة بسيح السلم لمسافة 120 كيلومتراً، كما نال شرف الفوز في العديد من الدول العربية آخرها في 14 نوفمبر 2004، حيث تقاسم لقب سباق الحسين الدولي للقدرة في وادي رم جنوب الأردن.
وساهم سموه في تحقيق الإنجاز الآسيوي في سباق القدرة بآسياد الدوحة 2006 بانتزاع لقب الفرق مع فرسان الإمارات. إن إنجازات الفارس الرائعة عديدة لا تحصى، سيذكرها تاريخ سباقات القدرة بفخر وإعزاز، ويكفي أنه نجم الميدان
بهاء الدين عطا



