* أطلّ موضوع الدّمج «المسكوت» عليه منذ زمن، من جديد.. وبقوة.

* وهو مطلب قديم نفّذته كثير من أندية الإمارات في بدايات التكوين والتأسيس عندما كانت فرق «فُرجان» تمارس لعبة كرة القدم في السكيك، أما الآن فهي صروح مشيَّدة.

* والأكثر إثارة دائماً لهذا الموضوع هو الشيخ محمد بن صقر القاسمي القطب الرياضي رئيس نادي رأس الخيمة الذي يرى من مبدأ راسخ يؤمن به وقناعة تامة بجدواه خاصة في هذه المرحلة التي بدأت فيها رياضة الإمارات الانتقال من الهواية إلى الاحتراف الشامل.. إنه لا بد من دمج ناديه مع نادي الإمارات.

* من يؤثر نفسه للآخرين بهذا الشكل في زمن يسعى فيه الكل للمصلحة الشخصية؟

* وفي سبيل أن يصبح الناديان «كياناً واحداً» ونادياً قوياً يستطيع المنافسة في كل الألعاب وفي مقدمتها هذه اللعبة الشعبية التي تحتاج إلى التضحية، وإلى تضافر الجهود وتوافر الإمكانات البشرية والمادية والمنشآت والملاعب الخضراء، فقد أبدى سموه التنازل عن أي منصب قيادي واستعداده العمل كعضو عادي ما دامت المحصلة في النهاية وجود صرح شامخ له وزن وقوة حقيقية في الساحة الرياضية على مستوى الدولة.

* إن هدف سموه كما قال في تصريحاته التي نشرتها الزميلة «الاتحاد» مؤخراً، ظهور نادٍ كبير يكون مفخرة لإمارة رأس الخيمة ويمثلها خير تمثيل، مقترحاً له اسماً جديداً بعيداً عن اسمي الناديين الحاليين وبشعار جديد ولون قمصان مختلف حتى لا تكون هناك معضلة تواجه تنفيذ فكرة الدمج.

* إنه قيادي رياضي يبحث عن وضعية أفضل لأندية رأس الخيمة.. ترتكز على استراتيجية واضحة المعالم، يكون فيها تنوُّع مصادر الدخول المالية أساساً، خاصة أن قيام دوري المحترفين مع إطلالة الموسم الجديد سيصبح واقعاً ولا مناص من المشاركة فيه والتعامل مع مستجداته بتوافر الإمكانات والمواصفات المطلوبة.

* إن الدمج قادم. هكذا تقول المرحلة. ومن لا يركب قطاره للحاق بالأقوياء سيظل ضعيفاً متقوقعاً نسياً منسياً.

كلمات لها إيقاع

* تُرى ما هي ردة فعل نادي الإمارات تجاه هذه المبادرة التي أطلقها رجل المبادرات؟

* المبادرة بكل المقاييس شجاعة.

* والمعادلة لإتمامها تقول إن رأس الخيمة ينافس للصعود للأولى والإمارات يكافح من أجل البقاء فيها.

kamaltaha@albayan.ae