* بدأت الأنظار تتجه إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث خرج المشاركون في جلسة قادة الكرة الخليجية قبل انطلاقة كأس الخليج التاسعة عشرة بالعديد من القرارات حول القضايا التي تخدم واقع اللعبة بالمنطقة، حيث تم تكليف السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني بزيارة إلى مقر الفيفا لبحث إمكانية اعتماد لائحة كأس الخليج واعتماد الدورة كبطولة رسمية من الفيفا.
وهي واحدة من التوصيات المهمة التي تم الاتفاق عليها في لقاء مسقط، إلى جانب تكليف عُمان لبحث طلبات العراق واليمن للمشاركة في جميع المسابقات الكروية التي تخص منتخبات دول التعاون، وسيسعى الأشقاء العمانيون إلى تبني هذا التوجه خلال اجتماعات وزراء الشباب والرياضة المقرر انعقادها في الدوحة الشهر المقبل.
يذكر أن المنتخب العماني (البلد المنظم) سيلعب في افتتاح الدورة، وستكون المجموعة الأولى بقيادة منتخب عمان الحاصل على لقب الوصيف في آخر دورتين وستقام أولى مبارياتها في الرابع عشر، بينما تلعب المجموعة الثانية بقيادة منتخبنا الوطني الحائز على لقب الدورة الأخيرة وتبدأ مبارياته في 15 يناير، وفي 17 يناير تلعب مباريات المجموعة الأولى، وفي 18 يناير لقاءات المجموعة الثانية.
وفي 20 يناير تبدأ الجولة الثانية بمباريات المجموعة الأولى، وفي 21 يناير تقام مباريات المجموعة الثانية، وتقام منافسات الدور قبل النهائي في 24 يناير، حيث يلعب أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية، ويلعب أول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى.
* تقرر أن يكون يوما 25 و26 راحة للفريقين الصاعدين للنهائي والذي سيقام في 27 يناير المقبل، ولن تكون هناك مباراة لتحديد المركز الثالث، وسوف تلتقي المنتخبات الخليجية الشقيقة في لقاءات ودية قبل العرس الخليجي في بادرة طيبة نبصم لها بالعشرة ونشجعها.
لأنها تقلل من حدة التوتر والتنافس، وتبعد الضغوطات في إطار تحضيراتها استعداداً لتصفيات كأس العالم بجنوب إفريقيا. وستقام القرعة في أكتوبر بحضور ممثل يتم ترشيحه من كل الاتحادات الخليجية، ولن يقتصر حفل القرعة على اللاعبين النجوم فقط، كما كان يحدث سابقاً.
* من بين التوصيات المهمة التي شهدتها اجتماعات مسقط بالإجماع أنه من حق اللجنة الفنية سحب البطاقة التعريفية من أي عضو مشارك في الدورة، سواء كان لاعباً أو إدارياً أو فنياً أو من استخرجت له البطاقة إذا كان يمكن أن يسيء إلى اللجنة المنظمة العليا.
أو لأي اتحاد آخر أو منتخب خلال منافسات الدورة في ظاهرة هي الأولى من نوعها للحد من التعدي على الآخرين وحفاظاً على مكانة الدورة وأهميتها، حتى لا يتجاوز البعض حدودهم، وأن تقام الدورة في منظومتها التنافسية الشريفة.
* أتفق مع القارئ العزيز من سلطنة عمان «الريامي» الذي قال: لماذا البذخ في حفلات افتتاح الدورات الرياضية التي مدتها نصف ساعة؟!!.. لذا فالصرف على البنية التحتية هو الأهم.. والله من وراء القصد.
