أكد الطبيب إريك رولان الذي أجرى الخميس عملية جراحية لنجم كرة القدم البرازيلي الدولي رونالدو مهاجم فريق ميلان الإيطالي بعد إصابته بقطع في غضروف الركبة اليسرى، تعرض لها خلال مباراة فريقه أمام ليفورنو في الدوري الإيطالي، أنه «بذل قصارى جهده أثناء العملية كي يعود اللاعب إلى عالم كرة القدم مرة أخرى».

وأوضح الطبيب المعالج الذي أجرى العملية الجراحية لرونالدو في العاصمة الفرنسية باريس أن «عنصر الدافع» سيكون عاملا مؤثرا في عودة النجم البرازيلي إلى لعب كرة القدم مرة أخرى، وذلك في تصريحات نشرتها صحيفتا «ليكيب» و«لو باريسيا» الفرنسيتان.

وأوضح الدكتور إريك رولان أن اللاعب سيمكث في الفراش حتى يتعافى من حالة التخدير العام وأثر العملية الجراحية، لكنه بدأ «تمارين حركية بسيطة لضم الركبة». وذكر الطبيب أن رونالدو سيمكث بالمستشفى حتى نهاية الأسبوع المقبل «كي نتمكن جيدا من مراقبة تطورات الركبة وآثار الجرح، بعد ذلك سيجرى متابعته لمدة عشرة أيام لبحث حالته إذا كانت مؤهله لبداية فترة التأهيل».

واختتم الطبيب تصريحاته قائلا إن عودة رونالدو إلى الملاعب مرة أخرى لن تكون قبل ستة شهور بأي حال من الأحوال، كما أنها لن تزيد منطقيا عن تسعة أشهر، موضحا أن اللاعب خلال إجراء العملية الجراحية كان هادئا ولم يتحدث كثيرا، وبدت رغبته في إجراء العملية بعد إصابته فورا حتى يكون الألم بسيطا.