بتطلعات كبيرة نحو مواصلة التألق ومسيرة النجاح التي بدأها خلال الدور الأول يخوض اليوم فريق الشعب لكرة القدم مواجهة جديدة وصعبة أمام فريق الأهلي ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة للدوري في افتتاح الدور الثاني للمسابقة.

مواجهة اليوم تحمل في طياتها أحلاما كبيرة بالنسبة لفريق الكوماندوز الذي حقق على مدار المباريات الخمس الأخيرة تألقا واضحا بتحقيقه 5 انتصارات متواصلة على فرق كبرى لها أسمها ووزنها، وضم في

رصيده 15 نقطة كاملة أهلته إلى أن يشغل مركز الوصيف بنهاية الدور الأول باقتدار وجدارة.

ولذلك فإن مواجهة اليوم تعد بمثابة اختبار حقيقة على قدرة الكوماندوز على مواصلة هذه المسيرة وتحقيق إنجاز غير مسبوق بان يضم الفريق إلى جعبته 18 نقطة كاملة في 6 مباريات، إضافة إلى أثبات جديته في الحفاظ على نفس نهجه الذي سلكه خلال الدور الأول، خاصة وان كل الفرق انطلاقا من هذا الدور ستكون شديدة الحرص على كل نقطة، مع العلم أن المنافس هو فريق الأهلي القوي الذي عاد له الكثير من مستواه المعروف.

ولان لاعبي الشعب يدركون كل هذه الدوافع ويضعونها في أذهانهم فقد خاضوا تدريباتهم مباشرة بعد مباراة العين في الجولة الماضية والتي حققوا فيها الفوز 2/ 1 بحماس ورغبة للدفاع عن طموحهم المشروع وحلم جماهيرهم في المنافسة على اللقب.

الجهاز الفني للفريق بقيادة التونسي لطفي البنزرتي يضع لهذه المباراة أهمية لأنها ستكون عنوانا لمسيرة الفريق المقبلة، الفوز سيدعمه ويدفعه لمواصلة التألق والخسارة تؤكد مقولة ان الشعب فريق الدور الواحد فقط. وسيكون أسلوب لعب الشعب اليوم متوازنا بين الدفاع والهجوم.

فالرغبة في الفوز لا تمنع من تأمين المناطق الدفاعية، خاصة وان المنافس هو الأهلي الذي يضم بين صفوفه مجموعة من ابرز لاعبي الدولة، والذي يرغب في نفس الوقت في تعويض خسارة الدور الأول من الكوماندوز في افتتاح الدوري.

ولذلك فقد كانت تعليمات البنزرتي للاعبيه بضرورة التركيز الشديد في هذه المباراة ومراقبة مفاتيح لعب الفرسان بكل يقظة، ومحاولة الاستغلال الجيد لاطراف الملعب باعتبارها الحل السحري للفريق الذي ينتهج الفكر الهجومي.

وباستثناء مشكلة قلب الدفاع بغياب عبد الرحمن إبراهيم للإيقاف وتضاؤل فرصة مشاركة خالد صقر للإصابة بعد أن عاودته آلام الشد العضلي وتجهيز البديل يوسف عبد الله ليؤدي في هذا المركز، وهو نفس المركز الذي أدى فيه بشكل طيب مع فريقه السابق الجزيرة، فإن الأمور شبه مستقرة في باقي المراكز .

مع تأكد مشاركة رمضان مال الله في حراسة المرمى، وبعدما زادت قوة مقاعد البدلاء بوجد التونسي عادل الشاذلي ليكون ورقة رابحة للبنزرتي يدفع به في الوقت المناسب من اللقاء مثلما فعل أمام العين. وطبعا سيكون الاعتماد على ثنائي الفريق المتألق علي سامره ومهرزاد معدنجي (هداف الدوري)، ومن خلفهما سيف محمد ونبيل إبراهيم لتشكيل جبهة هجومية متميزة ومؤثرة في دفاعات الفرسان

وليد فاروق