قدم ناجح حمود النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الراقد في المستشفى منذ شهر تقريبا شكره لمحمد بن خلفان الرميثي رئيس المكتب التنفيذي لنادي العين على مبادرته الكريمة لتكملة المرحلة الثانية من علاجه في إمارات الخير وقد تحدث حمود عن مرضه ومتابعته للمنتخب العراقي من فوق سرير الشفاء للملاعب العراقية قائلا:
منذ فترة وأنا أعاني من الآلام بالظهر وعليه قمت بالذهاب لأحد المختصين من الأطباء في الأردن ونصحني بالراحة وعدم السفر والإجهاد لكنني بحكم المسؤولية الملقاة على عاتقي لخدمة الكرة العراقية وجماهيرها لم آخذ هذه الراحة التي كانت تجنبني ما وصلت إليه قبل إجراء العملية.
وتالياً حوار في «السريع» معه
* من المؤكد شاهدت مباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الصيني ما هو تقييمك للمستوى الفني للفريق في المباراة ؟
- نعم شاهدت المباراة وبحسره لا توصف حالي حال العراقيين الذين انتظروا الفرحة التي أفسدها حكم المباراة الإيراني والتي كنا نأمل من خلالها أن تعاد الفرحة التي رسمها أسود الرافدين بخطفهم اللقب الاسيوي لأول مره في تاريخ العراق الكروي على شفاه محبي اسم العراق وأرضه.
لكن الحكم كان له كلام آخر والظروف التي رافقت التسعين دقيقة من إصابة كابتن وهداف الفريق في أول لحظات من زمن اللقاء وطرد نشأت أكرم المنظم الأول لخطوط المنتخب وحالة الشد التي ظهرت على أغلب لاعبينا جراء القرارات غير المنصفه من حكم الوسط ولا ننسى الإصابات التي حدثت لحيدر عبد الأمير ومهدي كريم ولاعبين آخرين مما أدى بالتالي لانتهاء المباراة بهذه النتيجة.
* وهل تجدها مخيبة ؟
ـ بالعكس هي ليست مخيبه كونها المباراة الأولى لنا ضمن المشوار التأهيلي لمونديال جنوب أفريقيا 2010 والطريق مازال طويلاً وهناك مباريات خمس ستكون لأبطال آسيا كلمة فيها خصوصاً وقد عودونا على الدخول بهكذا أجواء من التحدي وأريد أن أذكر من خلال هذا السؤال ما جرى في مباراتنا الأولى أمام تايلاند في بطولة آسيا وما قيل في حينها بعد أن تعادلنا بهدف لهدف وفي الختام كان الكأس من نصيب أبناء الرافدين.
* هل أنت متفائل لهذا الحد؟
ـ تفاءلوا بالخير تجدوه وأنا متفائل وعلى يقين أن هناك متغيرات ستحصل في مباراتنا المقبلة أمام قطر سيعد لها الكادر التدريبي وأعضاء الاتحاد المركزي الذي يبذل قصارى جهده في سبيل تحقيق الإنجاز الأهم كروياً وهو التأهل للمرة الثانية لكرتنا المشرفة للقارة الآسيوية.
* كثر النقد والاتهامات للطاقم التدريبي من المتابعين للمنتخب الوطني وعلى وجه الخصوص لأولسن، فما رأيك؟
ـ ليس تبريراً لنا كاتحاد مركزي مسؤول أول عن نتائج المنتخب والمدرب النرويجي أولسن لكن كلمة حق أريد قولها إن المدرب أولسن برأيي الشخصي هو فيلسوف ولا يمكن لمدرب أن يفصح عما يخطط له في أول مباراة رسمية مرت بظروف مباراتنا أمام التنين الصيني، فهو مدرب من الطراز الأول وعلى المستوى العالمي ولديه متسع من الوقت حتى يثبت أحقيته باستلام المهمة الموكلة إليه بقيادة منتخبنا الوطني
بغداد- هادي عبدالله

