توج فريق نادي الشباب مساء أمس بطلاً لكأس الاتحاد للرجال في كرة اليد بعد فوزه المستحق والمهم على غريمه التقليدي وجاره فريق النادي الأهلي بنتيجة 31/ 26 بعد مباراة مثيرة وماراثونية بأحداثها الدراماتيكية، التي شهدت الندية والإثارة وخاصة في شوطها الثاني بعد أن أنهى الشباب الشوط الأول لمصلحته 14/ 11.
وبهذا الفوز يكون الشباب قد فاز بلقب النسخة الخامسة للمسابقة وحصل على كأسها والثانية له بتاريخ المسابقة ووصافتها كذلك مرتين من انطلاقاتها بنسختها الأولى 2002. وشهد المباراة الختامية وحفل التتويج إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة
وعبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد والدكتور أحمد سعيد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب وأحمد بن حماد وإبراهيم النمر وأحمد المري والعديد من قيادة الناديين وكبار الضيوف وجماهير غفيرة من الناديين حضرت بقوة وتفاعلت بحرارة مع مجريات اللقاء.
وبالعودة لمجريات اللقاء المثير أظهر الشباب تصميماً وتركيزاً من البداية على تقديم الأفضل والأقل أخطاء بعكس الأهلي الذي تسرع بدرجة كبيرة منحت الشباب أفضلية اللعب والتقدم بالأهداف ليصل بالنتيجة إلى 8/ 4 وواصل عطاءه وسط حالة الشد والتوتر للأحمر ليصل للفارق الأكبر 12/ 7 في الدقيقة 25 من الشوط الأول وبعد وقت مستقطع للفرسان أعادت لهم الهدوء والتركيز الأكثر ضيقوا الفارق لثلاثة أهداف نهاية الشوط 14/ 11.
واستمر الفرسان بصحوتهم مع بداية الشوط الثاني بعد التحركات الناجحة لمحمد خليفة وحميد باقر ليدركوا التعادل الأول بالمباراة 15/ 15 في الدقيقة الخامسة وترتفع وتيرة الأداء والتسرع في اللعب الذي صاحبه ضياع العديد من الفرص للطرفين وخاصة رمية الجزاء للشباب ويستمر اللقاء سجالاً الشباب يتقدم والأهلي يعادله ليدرك الفرسان آخر تعادل 19/ 19 .
ويستعيد الشباب توازنه بعد أن دفع مدربهم المحترف الثاني اسكندر الذي قلب موازين القوى مع زميله المحترف سيمك منح الأخضر أفضلية التقدم بالأهداف ليصل بالنتيجة إلى 25/ 20 بفضل تحركات صقر عبيد والحوشي ولم يستسلم الأهلاوية ونشط الأخوان أحمد ويوسف حسن مع أحمد مصطفى.
وضيقوا الفارق تدريجياً إلى هدفين 27/ 25 في الدقيقة (26) ليضيف خالد خميس هدفاً 28/ 25 في ظل النقص العددي بصفوف الأهلي وخاصة بحصول لاعب الأهلي يوسف حسن على البطاقة الحمراء للإيقاف الثالث الذي سهل من مهمة الأخضر وزاد غلته من الأهداف ليصل بالنتيجة النهائية لمصلحته 31/ 26 ويفوز باللقب وسط فرحة عارمة على أرضه وبين جماهيره.
وهذا لا يقلل من شأن الفرسان الحمر الذين قدموا مباراة كبيرة وقفوا فيها نداً قوياً أمام الشباب (البطل) رغم ظروف غياب 7 لاعبين أساسيين من كتيبة الفرسان في اللقاء الذي أداره القاريان عبدالله خميس وإسماعيل سالم ومحمد النعيمي ميقاتيا وسالم فيروز مسجلاً وراقبه سعيد عبدالمنعم إدارياً وجمال بن طوق فنياً.
حفل التتويج
قام إبراهيم عبدالملك يرافقه عبيد سالم الشامسي وأحمد خليفة بن حماد بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى بالبطولة، حيث حمل خالد خميس كأس البطولة وزينت صدور اللاعبين (الجوارح) مع الأجهزة الإدارية والفنية والطبية بالميداليات الذهبية.
وتم تتويج فريق الأهلي الوصيف بالميداليات الفضية مع كأس المركز الثالث وتم تتويج فريق الشارقة (الثالث) بكأس تذكاري والميداليات البرونزية. وبهذا الفوز يكون الشباب قد رفع رصيده إلى 23 نقطة بينما توقف رصيد الأهلي عند 22 نقطة وحل الشارقة ثالثاً بمجموع 19 نقطة بعد فوزه على الشعب 38/
فائز بجبوج
