* بدأ اتحاد ألعاب القوى يجني ثمار عمله المخطط المدروس بالأرقام وليس بالكلام!
* وبالصبر وليس بالاستعجال، وبتدريب لاعبي منتخبه وإشراكهم في البطولات الكبيرة لمزيد من الاحتكاك في المقام الأول.. ومن ثم تحقيق الإنجازات إذا ما توافرت لها المقومات والأجواء المناسبة.
* وما حققه نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي علي شيروك في بطولة آسيا للصالات المقامة حالياً في الدوحة بفوزه بالمركز الثالث في سباق 400م وحصوله على البرونزية لهو إنجاز يُسجل له، ولناديه الذي وفر له ما يريد.
* ولاتحاده الذي وضع عينه عليه وعلى زميله عمر جمعة الذي أحرز المركز الرابع في سباق 60 متراً بزمن قدره 21, 6 ثانية كأملين في أن يصبحا بطلين أولمبيين في المستقبل القريب.
* وذلك وفق برنامج مُعد سلفاً يقودهما للمشاركة في لقاءات «غراند بري» بأوروبا وبطولة العالم للشباب في بولندا لكي يحصلا على أرقام التأهل لدورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق ببكين في الصيف المقبل.
* ومما أضفى على «برونزية» علي عبيد الآسيوية أهمية.. ومغزى.. وفرحة غامرة بحصوله عليها من أسرة ألعاب القوى وعلى رأسها المسكون بحبها أمين السر العام المستشار أحمد الكمالي أنها أدخلته التاريخ كأول رياضي إماراتي يحرز ميدالية في بطولات أم الألعاب داخل الصالات.
* إضافة إلى ذلك تسجيله رقماً جديداً، حيث قطع مسافة 400 م في زمن قدره 24, 48 ثانية، علماً بأنه سبق له إحراز برونزيتي «آسياد غرب القارة» (فردي وفرقي) عام 2005 وبرونزية الدورة العربية بالقاهرة في نوفمبر من العام الماضي.
* وبالإنجاز الجديد داخل الصالة.. ولأول مرة يؤكد أنه مشروع بطل إماراتي في هذا المجال يتم تصنيعه في ورشة اتحاد ألعاب القوى والقلعة الحمراء التي تنتظر بناء المضمار.
كلمات لها إيقاع
* احتفلت الأسرة النصراوية يوم الخميس الماضي بدخول لعبة السلة إلى منظومة إنجازات الألعاب الجماعية التي ظلت الكرة الطائرة وكرة اليد والدراجات تحتكر بطولاتها لسنوات طويلة. وذلك بعد فوز فريقها على مستوى الشباب بمسابقة الكأس لأول مرة.
* ومن حق رئيس لجنة الألعاب الجماعية ضرار بالهول أن يبتدع فكرة ابتعاث عدد من لاعبي النادي الموهوبين في هذه اللعبة إلى أميركا لاكتساب مزيد من الخبرة من فرط فرحته بهذا الإنجاز كمسؤول نشط له بصمات ومساهمات واضحة.
