رغم صعوبة المباراة اليوم أمام الوصل (حامل اللقب)، إلا أن الجزيرة سيحاول جاهداً تحقيق نتيجة جيدة والعودة بنقاط المباراة الثلاث أمام الفهود، خاصة بعد أن خسر في لقائه الأخير أمام الشباب وتجمد رصيد الفريق عند 21 نقطة.
ولهذا، فإن الجزيرة يدخل لقاء اليوم الذي يجمعهما على ملعب زعبيل تحت شعار «لا بديل عن الفوز» رغم أنه يعلم أنه يواجه فريقاً من الوزن الثقيل، كما أن خصمه يحاول رد اعتباره بعد أن فاز عليه العنكبوت في انطلاقة المسابقة (2/ 1).خاصة وأن تلك الهزيمة الأولى لحامل اللقب أثرت بشكل معنوي كبير على اللاعبين في مباريات الدور الأول، وخسر الوصل أيضاً 5 لقاءات أخرى، وهو الآن يحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة، ويحاول هو الآخر جاهداً تحقيق الفوز والتقدم خطوات إلى الأمام. ومن هنا تكمن صعوبة المباراة سواء للجزيرة أو الوصل.
العنكبوت طوى تماماً الخسارة أمام الشباب ونسي تلك الصفحة، خاصة وأنه كان يأمل أن يحقق الفوز في نهاية المشوار بالدور الأول ليتربع على القمة لأول مرة، ما يعطي ثقة كبيرة لدى اللاعبين، ولكن الرياح أتت بما لا تشتهي طموحات الفريق وجهازه الفني بقيادة الروماني بولوني الذي دافع كثيراً عن أداء الفريق الأخير، مؤكداً أنه لن يلعب على التعادل، وأن الحظ لم يخدمه أمام المتصدر في دبي. ومجلس الإدارة أيضاً حاول أن يخرج الفريق من حالة الإحباط الأخيرة عقب الخسارة أمام الشباب وحرص محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس الإدارة وحمد السويدي رئيس لجنة الكرة عضو مجلس الإدارة بالاجتماع مع الفريق لحثهم على بذل المزيد من الجهد.
وأن الكرة والبطولة مازالت في الملعب لأن هناك 11 مباراة متبقية من عمر منافسات الدور الثاني للمسابقة الذي ينطلق اليوم بلقاء صعب للغاية أمام حامل اللقب، كما حرص بولوني مدرب الفريق خلال التدريبات الأخيرة على التركيز على الأخطاء التي وقع فيها الجزيرة أمام الشباب وضرورة القيام بأدوارهم الدفاعية والضغط على الخصم من منتصف الملعب.
وسوف يخوض بولوني المباراة بنفس التشكيلة السابقة التي لعبت أمام الشباب باستثناء عودة عادل نصيب لخط الدفاع بجوار الثنائي عمران الجسمي وراشد عبدالرحمن وخلفهم الحارس علي خصيف، وفي خط الوسط الخماسي صالح عبيد وعبدالسلام جمعة وكوكو وإبراهيم دياكيه وأحمد دادا وفي الهجوم الثنائي توني والمحترف المالي الجديد ديالو.
كما يحتفظ بولوني بعدة أوراق رابحة للفريق على دكة البدلاء أمثال أحمد جمعة ويوسف عبدالعزيز ورضا عبدالهادي وغيرهم. وحرص المدرب في تدريبه الأخير أمس قبل التوجه إلى دبي للمبيت هناك على أن يخوض الفريق تدريباً ترفيهياً بالصالة المغطاة بنادي الجزيرة بمشاركة 20 لاعباً، حيث كانت التدريبات عبارة عن لعب الكرة الطائرة بالقدم والرأس من أجل تحقيق الضغط على اللاعبين وبعدها اختار بولوني 18 لاعباً للمباراة.
وقبل لقاء اليوم صرح بولوني أنه يعرف تماماً فريق الوصل، وأن احتلاله حالياً مركزاً متأخراً في ترتيب الدوري لا يعني أن المباراة سهلة، بل على العكس فإن اللقاء صعب للغاية، كما أن الوصل مازال هو بطل الثنائية للدوري والكأس في الموسم الماضي، كما أن الفريق يمتلك لاعبين جيدين وسيحاول جاهداً على أرضه ووسط جماهيره على رد اعتباره بعد خسارته أمامنا في الدور الأول للمسابقة.
وأشار بولوني إلى أنه حاول جاهداً عقب الخسارة الأخيرة أمام الشباب في تخفيف الضغط والعبء النفسي عن اللاعبين، ونجحنا في أن نهزم مشاعر الإحباط من خلال تدريبات خفيفة، كما لعب مجلس الإدارة دوراً كبيراً في هذا الشأن، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنني طالبت الفريق بأن يلعب أمام الوصل بنفس روح الشوط الثاني أمام الشباب.
وأشار مدرب الجزيرة إلى أن دوافع الفريق نحو تحقيق الفوز أصبحت قوية للغاية، وأنه لن يلعب بطريقته التقليدية وهناك الإضافات في الجانبين الدفاعي والهجومي لاستعادة خطورة الفريق، وإذا كانت هناك مفاجآت ستكون في الخطة وليس في التشكيلة من خلال أدوار اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وقال بولوني إنه استعد للوصل بشكل عادي مثل الاستعدادات لأي مباريات في الدوري، وأن جميع اللقاءات صعبة للغاية أمام الفرق مع انطلاقة منافسات الدور الثاني لأن هناك فرقا نسعى إلى إحراز اللقب وأخرى تحاول البقاء في الدوري والهروب من شبح الهبوط، وأن المنافسات ستكون من المؤكد أقوى لأن هناك حسابات مختلفة لأن كل فريق يبحث عن الفوز، مؤكداً أن الدور الأول أتاح الفرصة للتعرف إلى سلبيات وإيجابيات الجزيرة، وأن الوصول للأداء الجيد من أجل تحقيق الانتصارات لن يكون صعباً.
التشكيلة المتوقعة
* علي خصيف
* عادل نصيب وراشد عبدالرحمن وعمران الجسمي
* صالح عبيد ودياكيه وعبدالسلام جمعة وكوكو وأحمد دادا
*توني وديالو
ما قبل المباراة
* الوصل سادس أقوى فريق على ملعبه جمع 7 نقاط من 15 نقطة.
* الجزيرة رابع أقوى فريق خارج ملعبه حصد 8 نقاط من 18 نقطة.
* الوصل في المرتبة التاسعة بينما الجزيرة في المرتبة الثالثة وتفصل بينهما 8 نقاط.
* الوصل عاد إلى الخسارة بعد أن حقق انتصار على المتصدر.
* الجزيرة تجرع خسارة جديدة وهي الثانية في الأسبوع الماضي.
* الجزيرة يمتلك ثاني أقوى خط هجوم و صاحب أقوى خط دفاع.
كلام التاريخ
لقاء اليوم : المباراة رقم 43.
اللقاء الأول : موسم 1977/ 1976 انتهى بفوز الوصل.
اللقاء الأخير : موسم 2007/ 2008 على ملعب الجزيرة انتهى بفوز الجزيرة 2/ 1.
الأفضلية التاريخية : تفوق كبير للوصل في حالات الفوز .
لقطات من مباراة الذهاب
* مباراة الفريقين في الدور الأول حدث فيها قضية الساحة الكروية .
* سجل هدفان في المرمى الواقع على يمين المنصة وهدف في المرمى الأيسر.
* الأهداف جميعها كانت بالقدم هدفان بالقدم اليمنى وهدف بالقدم اليسرى.
احصاء : علي عبدالله الحوسني
خالد عزالدين


