قام إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بزيارة ميدانية إلى مضمار الدراجات المزمع الانتهاء من أعمال إنشائه قريباً. ورافقه الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للدراجات ورئيس الاتحادين العربي والآسيوي بحضور محمد عبيد الصلافي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية والاستشاري المسؤول عن التنفيذ ومقاول المشروع.
وذلك للاطلاع على تنفيذ المرحلة النهائية من المضمار الذي يُعد إضافة جديدة إلى منظومة المنشآت الرياضية الحديثة بالدولة. فضلاً عن كونه يتطابق مع أحدث ما وصل إليه العلم في تصميم مضامير الدراجات بمواصفات عالمية تتيح فرص استضافة البطولات القارية والعالمية.
يُذكر أن مشروع إنشاء هذا المضمار العالمي كان قد تعرض لإيقاف العمل في منشآته قبل عامين بسبب عدم تطابق مواصفاته مع المواصفات والمعايير الموضوعة من قِبل الاتحاد الدولي للعبة بناء على الزيارة الميدانية التي قام بها فنيو الاتحاد الدولي.
ثم أعيد تنفيذه بعد تكليف خبير من قِبل الاتحاد الدولي للإشراف على وضع وتنفيذ المواصفات الدولية والعالمية بعد اعتمادها من الاتحاد الدولي، الذي أشاد بدوره بحرص الجهة المختصة بدولة الإمارات والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على إنشاء مضمار للدراجات بمواصفات دولية يعتمدها الاتحاد الدولي.
وفي إطار سلسلة جولاته الميدانية للاطلاع على حالة المنشآت الرياضية ودفع عجلة العمل للمنشآت المزمع إنشاؤها يؤكد إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن دولة الإمارات لديها العديد من المنشآت الرياضية الحديثة في طور الإنشاء وأخرى على وشك الانتهاء من تشييدها إضافة إلى المنشآت الموجودة والتي تم حصر المنشآت التي تحتاج إلى صيانة وبعث الدماء الجديدة.
كما أشاد عبدالملك بدور الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي والآسيوي والإماراتي على جهوده ومتابعته الدائمة وحرصه على إنشاء هذا المضمار وغيره بصورة تليق باسم دولة الإمارات وفق المواصفات العالمية. ووجه له الشكر ولأعضاء مجلس إدارة اتحاد اللعبة.
وقال الأمين العام: يُعد مضمار الدراجات بإمارة الشارقة الذي أوشك على الانتهاء بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي لا نملك إلا أن نرفع له أسمى آيات الشكر على دعمه ورعايته للرياضة.
فهذا المضمار قد توقف العمل في إنشائه قبل فترة بسبب عدم مطابقة المواصفات الفنية للمواصفات العالمية ما دعانا إلى الاستعانة بأحد الخبراء من قِبل بيوت الخبرة العالمية والمعتمدة من الاتحاد الدولي للدراجات. هذا الخبير قام بمعاينة المضمار .
وأكد عدم مطابقته وقام بوضع المواصفات القانونية الدولية المطلوبة وبالفعل استؤنف العمل وفق المواصفات والمعايير الدولية الجديدة وتحت إشراف ممثل الاتحاد الدولي وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للعبة والمكتب الاستشاري الدولي المتخصص في المضامير.
وأشار الأمين العام إلى أن الهيئة حريصة على إنشاء هذا المضمار بالمواصفات العالمية تمهيداً لاستقبال البطولات الدولية وأيضاً من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة محلياً والعمل على نشرها بأسلوب عالمي يجذب الشباب.
وأكد أنه حريص على توفير معدات السلامة وإنشاء المدرجات والأرضيات للميدان والمقصورة الرئيسية على أحدث ما وصل إليه علم إنشاء مثل هذه الميادين ما يسهم في تطور اللعبة ليس على المستوى المحلي ولكن على مستوى دول مجلس التعاون.يُذكر أن تكلفة إنشاء المشروع تطابق تكاليف الإنشاء السابق التعاقد عليها.
