يخوض الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة مرانه الأساسي في الخامسة إلا ربعا من مساء اليوم استعداداً لمواجهة النصر في بداية الدور الثاني لدوري اتصالات، ويدخل الملك اللقاء وهو في المركز الرابع عن جدارة واستحقاق بوصوله إلى النقطة ال19ـ حيث لا تفصله عن القمة سوى 6 نقاط فقط، وهو ما جعل جماهير الملك تعيش أجمل فتراتها على الإطلاق وتتمنى لو يواصل فريقها الملكي بهذه القوة والنتائج الطيبة.
المدير الفني للفريق الهولندي فان ديرليم قرر أن يغلق أبواب الاستاد للمرة الثالثة ومنع الاعلاميين من مراقبته ومشاهدة مرانه، وأصبح أمره شبه قرار سوف تطبقه الإدارة الفنية للفريق حتى نهاية الموسم، وكان منطق فان دير ليم في هذا هو إخفاء أوراقه عن عيون منافسيه والعمل في هدوء وسرية حتى تكون لديه المفاجآت سواء للمنافس أو الإعلام والجمهور الذي يحضر التدريبات وربما يكون محقاً في ذلك.
وتعود قصة رغبة فان دير ليم في غلق أبواب الاستاد خلال فترة المران الأساسي للفريق، عندما طلب من بدر احمد إداري الفريق غلق كل الطرق والأبواب المؤدية إلى الملعب كنوع من السرية والكتمان، مع منع أي شخص ليس له علاقة مباشرة بالفريق الأول من حضور المران، وقرر المدرب أن يستمر الوضع على ما هو عليه حتى إشعار آخر.
راحة 24 ساعة
مران اليوم يأتي عقب الراحة السلبية التي منحها الجهاز الفني للفريق أمس من اجل التقاط الأنفاس، والعودة بقوة إلى التدريبات، خاصة وان منافس الفريق في اللقاء المقبل هو النصر، العائد بقوة إلى مستواه وتحسنت نتائجه بشكل كبير، بفضل الإدارة الفنية الجديدة بقيادة لوكا، والمحترفين الجدد لاسيما النيجيري قودوين الذي أحرز سوبر هاتريك أمام الإمارات في المباراة الماضية.
وفي مران اليوم سوف يكشف فان دير ليم للاعبيه أسلوب لعبه في تلك المباراة والخطة التي لن تخرج عن 4/ 4/ 2 كما تعود الفريق، مع إدخال بعض المشتقات الفنية عليها والواجبات لكل لاعب، وهنا يكمن محور الخطة أو الأسلوب الذي سيلعب به فان ديرليم أمام النصر، الذي شاهد كل شرائطه الأخيرة لوضع تصور كامل عن الفريق وأسلوب لعبه ونقاط القوة والضعف لديه.
ويشهد لقاء النصر عودة المحترف الإيراني شجاعي إلى تشكيلة الفريق بعد انقضاء فترة إيقافه لمباراتين لطرده في لقاء الشباب في الأسبوع التاسع، ومع عودة المحترف الثالث لصفوف الفريق، أصبح الجهاز الفني في حيرة، خاصة بعد تألق المجموعة الحالية في خط وسط الفريق سواء خليفة المنصوري أو العنبري الذي أصبح لا غنى عنه في وسط الفريق بعد أن انفتحت شهيته للعب.
وأصبح احد أهم العناصر في الفريق بعد أن كان صديقاً لدكة البلاء، وتألق خليفة اللافت وجهده الواضح يضع فان دير ليم في حيرة للاستغناء عن احدهما لصالح شجاعي، أو أن من الممكن أن يجلس شجاعي على دكة البلاء كورقة رابحة، وكلها اجتهادات ولا يعلم احد ما يدور في ذهن المدير الفني للفريق.
محمد نبيل
