* بعد انتهاء الاحتفالات بأبطال إفريقيا وعودتهم إلى الديار المصرية سالمين معززين مكرمين من صاحب المبادرة.. فارس العرب الذي حمّلهم رسالة أن «الرياضة سلام ومحبة» وعليهم وعلى كل الشباب والرياضيين العرب أن يؤدها، وأن يفعّلوا دورهم وتشريف أمتهم في المحافل والبطولات التي يشاركون فيها.. على كل الأصعدة.

* وبعد أن أوصاهم بأن النجاح لا حدود ونهاية له ويجب الارتقاء إلى سُلمه بمواصلة السير بكل ثقة وتصميم وقوة إرادة، وطالبهم بعدم التوقّف عند هذا الإنجاز.. والعمل والتدريب المكثف لتحقيق الوصول إلى نهائيات كأس العالم، ومحاولة الفوز ببطولتها.

* نعود إلى نشاطنا المحلي ونتوقف للحديث فيما تبقى من مستجدات الجولة الأخيرة للدور الأول لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى، والذي أكد فيه فريق الشباب جدارته بصدارته منفرداً بها بفارق نقطتين عن مطارده فريق الشعب بعد أن رفع رصيده إلى (25 نقطة مقابل 23 نقطة للكوماندوز..

ليعوّض خسارته أمام الوصل في الجولة العاشرة إثر عبوره فريق الجزيرة، والذي اعتبره مدربه البرازيلي سيزار عبوراً يساوي ست نقاط، لأنها أعادت الجوارح لكسر الفارق الذي ضاق.. وجعلتهم يتقدمون مجدداً، فيما غادر العنكبوت المركز الثاني وتراجع للثالث برصيد (21 نقطة)، مما مكّن الشعب من احتلال مكانه.

* والملفت في هذه الجولة بالنسبة للواجهة الأمامية دخول فريق الشارقة الذي حل رابعاً برصيد (19 نقطة) بعد فوزه على الوصل الذي كان قد عاد إلى المنطقة الدافئة، فإذا بخسارته بلدغتي النحل عن طريق أندرسون وسعيد الكاس تدفع به إلى المركز التاسع بنفس رصيده 13 نقطة.

* ودخول الشرقاوية المنافسة في المربع الأمامي بانتهاء الدور الأول يعني أنهم قادرون على التقدم أكثر طالما أن مدربهم الهولندي فاندرليم استطاع إحداث التوازن في صفوف الفريق.. بإعادة توظيف عبدالعزيز العنبري كصانع ألعاب حُر يجيد التمريرات إضافة إلى اكتشافه الظهير طلال حمد الذي ظهر كقوة في خط الدفاع.

كلمات لها إيقاع

* هدف سعيد الكاس الرأسي لا بد أن يكون قد جدد فكرة عودته للمنتخب الذي يفتقد إلى علو كعبه وارتقائه كمهاجم طويل القامة.

* جماهير الوصل ـ الذين مازالوا يرفعون شعار ليفربول «لن نتركك تسير وحيداً» ويقصدون فريقهم ـ فقد عادوا من الاستاد البيضاوي وفي حلوقهم «غصة» بعد خسارته أمام مضيفه الشارقة، ولكنهم تمسكوا وتماسكوا أكثر بالشعار الذي بات يجمعهم.

kamaltaha@albayan.ae