حدد اتحاد التايكواندو والكاراتيه يومي 7 و25 مارس وأبريل المقبلين موعدا نهائيا لانطلاق منافسات بطولتي الدوري العام والكأس على التوالي في مدينتي دبي وأبوظبي، حيث يقام الدوري على مرحلتين يومي 7 و21 مارس فيما يقام الكأس على مرحلة واحدة في 25 ابريل.
ولأول مرة في تاريخ مسابقتي الدوري والكأس، ينجح اتحاد اللعبة في تسويق البطولتين المهمتين من خلال الاتفاق مع إحدى الشركات الكبرى على رعاية الحدثين الكبيرين، وسيكشف الاتحاد عن اسم الشركة الراعية لاحقا بعد التوصل إلى الاتفاق معها بشكل نهائي. وتعد البطولتان الاهم وخاتمة موسم 2007 / 2008 والذي انطلق بحزمة من البطولات الفردية التي تنافس فيها عدد كبير من اللاعبين وبما جعل الموسم الحالي هو الأنجح منذ موسم العام 2003 بفعل ارتفاع المستوى الفني العام للبطولات والمشاركة الواسعة.
والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة حسب ما كشفه اتحاد اللعبة في مؤتمره الصحفي الذي عقده بمقره بدبي صباح أول من أمس بحضور محمد عباس أمين السر العام وأيوب حسين أمين السر المساعد وخالد هادي السكرتير الفني للاتحاد.
نجاح مشهود
وأشار محمد عباس إلى أن البطولات الفردية لهذا الموسم، سجلت نجاحا مشهودا بفضل التعاون والتنسيق المثمرين بين لجنتي المسابقات والمنتخبات الوطنية إضافة إلى الدور المميز الذي قامت به لجنة الحكام واغلب مدربي الأندية .
وبما جعل الموسم الحالي هو الأنجح والأكثر مشاركة من لاعبي الدولة منذ موسم 2003 والذي وصل العدد فيه إلى 320 لاعبا في الكومتيه فيما وصل العدد في البطولات الفردية للموسم الحالي إلى 347 لاعبا وهو مؤشر يدل على حجم التفاعل الكبير والمثمر بين جميع حلقات اللعبة في الإمارات.
وأشار عباس إلى أن مؤشرات نجاح الموسم لم تتوقف عند هذا الحد من الأرقام، بل تعدته إلى ارتفاع العدد الإجمالي للاعبين المشاركين وغير المسبوق أيضا والذي وصل إلى 700 لاعب منهم 94 لاعبا مواطنا في الكومتيه و79 في الكاتا إلى جانب الارتفاع الملحوظ في عدد البطولات الفردية والذي وصل إلى 8 بطولات مقابل بطولتين جماعيتين هما الدوري والكأس.
غير مسبوقة
ومن جانبه أشار أيوب حسين أمين السر العام المساعد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية إلى أن الموسم الحالي شهد تنسيقا غير مسبوق بين لجنتي المسابقات والمنتخبات الوطنية، وبما قاد إلى تسجيل سلسلة نجاحات غير مسبوقة منها الحصول على برونزية بطولة آسيا بماليزيا وفضية دورة الألعاب العربية الأخيرة في مصر.
وأوضح أيوب أن الهدف في النهاية هو الوصول إلى مرحلة تتمكن فيها منتخباتنا الوطنية من الظهور بشكل مشرف في المحافل الخارجية. واجمع محمد عباس وأيوب حسين على ان الموسم الحالي سجل حالة تعاون كبيرة بين الاتحاد والأندية .
وبما سهل الكثير من الأمور التنظيمية والإدارية بين الطرفين من خلال المرونة التي أبداها الاتحاد بشأن طلبات عدد من الأندية بتأجيل بعض البطولات الفردية مراعاة لظروف لاعبيها المنخرطين بالمدارس. وأشارا معا إلى أن الهدف هو الظهور بثوب أكثر بهاء للعبة كاراتيه رجال الإمارات في الأندية والمنتخبات.
وكشف خالد هادي السكرتير الفني للاتحاد عن أن برنامج الموسم الحالي لم يوضع بطريقة عشوائية بل بأسلوب علمي قائم على أسس التفاهم والتنسيق مع حلقات اللعبة وفي مقدمتها الأندية التي تسلمت البرنامج قبل شهرين من موعد انطلاق الموسم متضمنا الشروط الفنية والإدارية والتنظيمية للبطولات.
علي شدهان

