يفقد الأهلي جهود مهاجم الفريق الأول لكرة القدم وهدافه فيصل خليل في مباراته المقبلة أمام الشعب في الجولة الأولى من مرحلة الإياب في دوري اتصالات بسبب حصوله على الإنذار الثالث في مباراة فريقه أمام الوحدة في الجولة الماضية من المسابقة.
كما تحوم الشكوك حول مشاركة اللاعب إسماعيل الحمادي، حيث من المنتظر أن يحدد الفحص الطبي مدى قدرة اللاعب على المشاركة في المباراة من عدمها لاسيما وأن الحمادي تعرض لضربة قوية في عضلة «السمانة» خلال مباراة فريقه أمام الوحدة.
وعلى الرغم من الغياب المؤكد للاعب فيصل خليل، إلا أن دكة الاحتياط في الفريق عامرة بالأوراق الرابحة القادرة على تعويض هداف الفريق، لعل أقرب هذه الأوراق للمشاركة في التشكيلة الأساسية شقيقه أحمد خليل الذي كان نقطة التحول في مباراة الفريق أمام الوحدة وأحرز هدف الفوز في الثواني الأخيرة من عمر المباراة.
وعن غياب فيصل خليل عن المباراة المقبلة، يعلق عبدالمجيد حسين مشرف الفريق بالقول: بلا شك فإن فيصل خليل لاعب كبير ومؤثر في الفريق، بيد أن دكة الاحتياط في الأهلي تزخر بالعديد من الأوراق الهجومية الرابحة كأحمد خليل، محمد سرور وغيرهما من اللاعبين القادرين على مساندة الهجوم. وعلى الرغم من أن الأهلي سيخسر خبرة وإمكانيات فيصل خليل في المباراة، إلا أننا لسنا قلقين من هذا الغياب لأن الحلول البديلة حاضرة في الأهلي.
وعن تذبذب نتائج الفريق بين صعود وهبوط مما جعل بعض المراقبين «يحتارون» في الأهلي، قال حسين: أنا أتفق بأن هناك نتائج محيرة حدثت للفريق لا سيما مع بداية الدوري. لكن فريقنا يمتاز بوجود لاعبين مواطنين أكفاء ومحترفين أيضا على مستوى عال،
ولعل المستوى الفني الذي ظهر عليه المحترف الجديد الإيراني ميلاد ميداودي يبشر بالخير. ونتمنى أن يثبت المستوى الفني للفريق في الدور الثاني. وما علينا إلا أن نبذل الجهد والتوفيق من عند الله.
وعن المباراة المقبلة للأهلي أمام الشعب، قال: نتطلع لاستثمار الفوز الذي حققناه على الوحدة في المباراة الأخيرة، وننظر للشعب كونه فريقا قويا يمتاز بالروح القتالية العالية، ويملك مجموعة من اللاعبين الجيدين فنيا ولديه قدرة على قلب النتيجة .
كما حدث في مباراتيه أمام النصر والوصل لما يملكه من خط هجوم قوي. ومن هذا المنطلق جاءت تحضيرات الأهلي للمباراة ونأمل أن يكون الفوز حليفنا لا سيما وأن الأهلي قدم مباريات جيدة حقق من خلالها النتائج الإيجابية قبل أن يتعثر بشكل مفاجئ أمام النصر.
عمر جمعة
