أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع صباح أمس «ملتقى التميز الأول» تحت شعار: «التميز طريقنا نحو التفوق»، وهو يهدف إلى إبراز الهوية الوطنية ودعمها ببرامج التنمية وإحياء الثقافة وموروثاتها ومواكبة تنمية المواهب ورعاية المبدعين، بما يكفل للدولة مركزاً ثقافياً رائداً وعالمياً.

وأقيم الملتقى صباح أمس في المسرح الوطني بأبوظبي، تحت رعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي قال في كلمة ألقاها بالنيابة عنه بلال البدور المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: «إن الملتقى يسعى إلى إلقاء الضوء على المشاريع التي تتبناها الوزارة، في طريقها نحو التميز، والذي لن يتحقق إلا من خلال التعاون في تنفيذها والعمل كفريق واحد». وأضاف قائلاً: «كلي ثقة بأننا سوف نحقق كافة غاياتنا بهذا التعاون، وبأننا سنكون قادرين على جعل التميز عنواننا وطريقنا نحو التفوق، في إطار الحرص الشديد على التعاون سوية، والرغبة في تحقيق أهداف الوزارة، والتميز في كافة المشاريع، التي ستفخر بها الإمارات».

وقالت عفراء الصابري مدير إدارة الموارد البشرية: «إن الوزارة حريصة على تكريم المتميزين من موظفيها دعماً منها لمسيرة التميز، والارتقاء وخلق القدرة على المنافسة، والإبداع بينهم، خاصة وأن نهج الوزارة هو التميز، لذا فهي تحرص باستمرار على تشجيع الطاقات المبدعة، وجعل التميز حافزاً لها على تطوير أدائها بشكل مستمر».

وبعد هذا التقديم تم إطلاق مشاريع التميز التي طرحتها الوزارة، مثل نظام الإدارة المتكاملة، والإنترنت، وإدارة العمليات، وبرنامج التميز للأداء والريادة الوظيفية، وبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي. وعرضت الملصقات المشاركة في مسابقة البوستر، ليختتم الحفل بتكريم الموظفين المتميزين والفائزين في مسابقة فرق (8) والفائزين في مسابقة البوستر.

قيم التميز

ركزت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في ملتقى التميز على مجموعة من القيم وهي المواطنة بترسيخ الهوية والحس والوطني، والولاء للقيادة والتفاني في خدمة الدولة، والإبداع من خلال جيل متميز، والتميز محلياً وإقليمياً وعالمياً، والمعاصرة عبر الوعي بقضايا المجتمع وتطوير السلوك، والالتزام بالتقيد بثوابت الوطن والأمة، والمشاركة بالعمل الجماعي لتنمية مجتمع مثقف، وأخيرا الإنتاجية المتميزة مقارنة بالنتاج العالمي.

أبوظبي ـ عبير يونس