* كأن «أم الدنيا» بسحنتها القاهرية الفرعونية وقسماتها الريفية الحضرية العربية، وبكل عراقتها وتاريخها الضارب في القدم.. ممثلة بأبنائها وأحفادها «أبطال إفريقيا» في كرة القدم قد جاءت محمولة جواً على متن الناقل الكوني طيران الإمارات.
* وذلك في رحلة خاصة «تلبية لدعوة سامية كريمة لتعانق «دانة الدنيا» في مشهد حُلِمي.. مخملي.. احتضنه إستاد راشد بالنادي الأهلي.
* وقد أحسنت لجنة خليفة بمنسقها الكمالي «كاتم الأسرار» وباقي الأعضاء النشطاء في الإعداد والترتيب لهذه الاحتفالية الرائعة في زمن قياسي فاق زمن مجيء.. البعثة العراقية بعد فوز أبناء الرافدين ببطولة كأس الأمم الآسيوية.
* كيف احتشدت كل تلك الحشود التي شاهدنا من أبناء الجالية المصرية وأشقائهم المقيمين على أرض هذه الدولة الخيرة الممتدة أياديها البيضاء من الخليج إلى المحيط فجأة وبلا سابق موعد أو إخطار مُعلن؟!
* فقد ظن الكثيرون إن الموعد يوم العطلة «الجمعة» فإذا به قُدِمّ بمنتهى السرية ليوم الثلاثاء لارتباط المحترفين بسفرهم للانضمام إلى أنديتهم في أوروبا.
* وإذا بالخبر يتسرب إلى كل المصريين القاطنين في أبوظبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة لكي يسرعوا بالحضور.. لينضموا إلى ذويهم وأهليهم الساكنين في دبي ليشكلوا تلك البانوراما الاحتفائية الزاهية فوق المدرجات الحمراء.
* إنها دبي التي سمق بها حاكمها فارس العرب وعلا بها فوق السحاب.. وشمخ بكل الإمارات.
* والذي أسس لها نهجاً في كيفية التكريم والتحفيز لكل المبدعين، وأسس لها مشروعاً شاملاً طموحاً تشجيعاً للشباب العربي في جميع المجالات، حمل اسم سموه «مؤسسة محمد بن راشد للتنمية الإنسانية والمعرفية».
* وكل ذلك مستمداً من «رؤيته».
كلمات لها إيقاع
* إنها «دانة الدنيا» كمان وكمان.. فبمثلما أدهشت لاعبي منتخب مصر أبطال إفريقيا أول من أمس فقد أدهشت من قبل الفنان الرومانسي تامر حسني، وبالتحديد يوم الجمعة 25 يناير الماضي حينما أطل على جمهوره الذي احتشد بالآلاف في الليلة التالية التي أحياها بمناسبة افتتاح مهرجان دبي للتسوق، حيث كانت المرة الأولى التي أتى فيها لدبي.. فأعجبته.. فانطلق يغني لها.. «دبي يا بنت الإيه».
* فإذا بالآلاف المحتشدة من الجنسين تردد معه طرباً.
* منتهى التعبير الشعبي المصري لعظمة دبي.
