* عادت الحرارة لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى بعد انقطاع دام أسبوعين لتمكين منتخبنا الوطني من الفوز وتجاوزه مباراة الذهاب أمام المنتخب الكويتي الشقيق في بداية تصفيات الدور الثالث الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
* وقد كان.. وتحقق ذلك بالهدفين الرأسيين لمحمد الشحي وفيصل خليل اللذين خطفا بهما الأضواء من زملائهما النجوم.. وافترقا.
* ليلتقيا أول من أمس باستاد آل نهيان كل على حدة يقودان فريقيهما الوحدة والأهلي بحثاً عن نقاط مباراتهما الدورية الثلاث في استهلال الجولة الأخيرة للدور الأول، ولم يحسم أيهما النتيجة بعد أن سارت متعادلة طوال الزمن الأصلي وحتى دخولها الوقت المحتسب بدل الضائع الذي قدرته ساعة الحكم الدولي محمد الجنيبي بثلاث دقائق فقط.
* ومع بداية دقات ثواني الدقيقة الأخيرة وهي تسرع نحو النهاية، ووقوف وتحرّك أعداد كبيرة من جمهور الناديين لإخلاء المدرجات استعداداً للخروج من الاستاد «حبايب» من دون أهداف.
* لم يكن جميع من بداخل الملعب يتوقعون حدوث «مفاجأة» سوى النجم فيصل خليل الذي انضم إلى زملائه الاحتياطيين بعد استبدال المدرب له بأحمد خليل.
* ذلك أنه وهو في الطريق إليهم كان عدد من مشجعيه قد احتجوا على تبديله فأشار عليهم وعلى شقيقه وهو يتهيأ للدخول بأنه سيفعلها، أي هو الذي سيسجل لهم ويسعدهم، وصدق حدسه لمعرفته بقدرات أحمد الهائلة.
* ومن كرة مررها له البرازيلي اسانساو من وسط الملعب استلمها وتقدّم بها قليلاً، وإذا به يطلقها صاروخاً لتحتضن شباك الوحداوية وكأنه في نهائي البطولة الإفريقية بغانا وليس في مباراة تنافسية كلاسيكية في دوري الإمارات.
* كان هدفاً عالمياً بحق قلّما يتكرر في ملاعبنا في مثل هذا التوقيت القاتل وصافرة الحكم في طريقها لإعلان النهاية.
* هدف خاطف سريع أذهل الأهلاوية الذين دخلوا في «هستيريا» من الفرح لأنه منح فريقهم ثلاث نقاط غالية.
* إن أحمد خليل واحد من «فلتات» كرة القدم، ولهذا استحق هذه المساحة.
كلمات لها إيقاع
* ولأن هذا اليوم وهو أول من أمس الذي عادت فيه الحرارة لدوري اتصالات، فقد شهد أيضاً أجمل الأهداف النصراوية في شباك فريق الإمارات، سجل منها المحترف النيجيري قودوين أربعة (سوبر هاتريك) لم يقدم بها أوراق اعتماده فقط، بل أكد بها أنه سيكون هدّاف الدور الثاني طالما أن بجانبه صانع الألعاب الجوهرة ومن ورائه مواطنه إيداهور الذي يقوم بمهام سرية أفصح بعضها ويخبئ أخطرها.
* والهدف الذي أحرزه محمد إبراهيم لم يكتشفه من جديد، بل عزز به نجوميته وأهميته في قيادة الفريق.
