* استحق فريق الشباب بطولة النصف الأول من مسابقة الدوري بعد فوزه المستحق أمس في قمة الأسبوع الأخير من الدور الأول التي جمعته مع أقرب وأخطر منافسيه فريق الجزيرة والتي انتهت خضراء لمصلحة الجوارح الذين نجحوا في كسب بطولة الشتاء بعد أن سيطروا على القمة وحافظوا عليها منذ اليوم الأول من المسابقة وحتى نهاية نصفها الأول، ومباراة الأمس كانت تأكيداً على حقيقة نوايا فرقة الجوارح الذين كانت إشارتهم خضراء بعد أن فرضوا أنفسهم أبطالا للنصف الأول من المسابقة.
* الفوز المستحق لفرقة الجوارح لا يقلل أبدا من وضعية فرقة العنكبوت التي جانبها التوفيق في مباراة الأمس التي كان فيها صاحب الضيافة أكثر واقعية في التعامل مع ظروف المباراة التي ابتسمت للأخضر على حساب الجزيرة الذي اجتهد كثيرا في سبيل الخروج بنقطة التعادل على أسوأ الاحتمالات ولكن العارضة كان لها رأي آخر عندما أبعدت تسديدة أحمد جمعة في الوقت القاتل من المباراة لتحرم فرقة العنكبوت نقطة التعادل لتبقى الصدارة خضراء في قبضة الجوارح الذي كسب معركة الشتاء وتبقت له المعركة الأهم، فما تبقى من المشوار يعتبر هو الأهم وهو الأصعب ليس على الشباب فقط إنما على كل الفرق الطامحة باللقب.
* أما بالنسبة للكوماندوز الشعباوي الذي تذوق طعم الصدارة لأربع وعشرين ساعة فقط وأنهى الدور الأول وصيفا للشباب في المركز الثاني، فبالتأكيد لديه المزيد لكي يقدمه في النصف الأهم من المسابقة، وعلى الرغم من كبوة البداية التي أثرت على وضعية الفريق وانتهت بإقالة المدرب زالاتكو إلا أن الكوماندوز يسير بخطى واثقة نحو المقدمة وجاءت خطوة الاستعانة بالخبير التونسي لطفي البنزرتي في القيادة الفنية للفريق لتدعم كثيراً من موقف الفريق الذي حقق الفوز في خمس مباريات متتالية من ضمنها الفوز على الشباب صاحب الصدارة والجزيرة بطل التعاون.
* وليس بعيدا عن ذلك فقد سجلت الجولة الأخيرة من الدور الأول عودة قوية لفرسان الأهلي الذين كان ظهورهم في العاصمة مدويا عندما عادوا بفوز غال جداً على أصحاب السعادة الذين لم يتوقعوا صدمة الخسارة في الثانية الأخيرة من عمر المباراة التي عاد منها الأهلي بمكاسب عديدة ستظهر نتائجها في القادم من عمر المسابقة التي قدمت لنا أيضاً ملامح فريق قادم من المظاليم، ولكنه أصبح مرعباً لكبار الدوري وأبناء الظفرة ومن خلال ما يقدمونه حتى الآن يحاولون إرسال رسالة لمن يعنيه الأمر بأنهم باقون في الأضواء.
كلمة أخيرة
* الشباب ضمن لقب بطولة الشتاء ونجح في إنهاء النصف الأول متصدراً للمسابقة وبقي النصف الثاني والأهم، ولأن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً فإن العبرة في النهايات.
