نعم.. انصاع الإمبراطور الوصلاوي بطل ثنائية الموسم الماضي لإرادة الملك الشرقاوي في القمة «العتيقة» التي جددت اللقاء الممتع بين الوصل والشارقة أمس في الإمارة الباسمة في الجولة الختامية للدور الأول لمسابقة الدوري العام.
القمة رقم 66 بين الملك الأبيض والإمبراطور الأصفر انتهت لصالح الملك 2 /1 دفعت الشارقة إلى الأمام بعدما ارتفع رصيده إلى 19 نقطة، وبات أحد المرشحين وبقوة لمزاحمة المتصدر الشباب، فيما منحت «القمة العتيقة» فريق الوصل «صك» التراجع إلى الوراء بعدما تجمد رصيده عند النقطة الـ 13 وصار مع الحالمين بطوق نجاة وليس من المتطلعين إلى معانقة الدرع!!
الخسارة السادسة للوصل أمس أمام الشارقة كانت أشبه برصاصة الرحمة على رأس الأحلام الوصلاوية في الانتصار بمعركة الدفاع عن درع الدوري وليس هذا فحسب، بل إن الوصل بأدائه الباهت جداً وخطوطه المفككة دخل منطقة الخطر فعلاً!!
وفي الطرف «المنتصر» الشارقة الفريق الذي يشعرك بأنه أكبر من خصمه، فقد قدم أداء عجن بخبرة العزيز العنبري وحيوية مشعل عبدالوهاب وموسى حطب وقصي منير وسعيد الكاس ومكر البرازيلي اندرسون الذي تربص بالوصل فريقه السابق حتى منحه المدافع الوصلاوي سامي ربيع فرصة العمر عندما عرقله داخل المنطقة الصفراء بعد مضي 7 دقائق فقط من زمن الشوط الثاني ليعلن علي حمد حكم اللقاء ركلة جزاء للشارقة تصدى لها أندرسون هدف الشارقة الأول.
وبدل أن يثير الهدف الشرقاوي حفيظة لاعبي الوصل فإذا بهم «يتكاسلون» أكثر ليستثمر الملك الفرصة من جديد عبر لاعبه الهداف سعيد الكاس بتسجيله الهدف الثاني من رأسية رائعة كانت فعلاً بمثابة الرصاصة التي بددت أحلام الوصل بتعديل النتيجة!
ومع مضي دقائق المباراة كان هناك ظهور لبعض ملامح وصل 2007، ولكن بعد فوات الأوان حتى مع هدف الشرف الذي سجله البرازيلي أوليفيرا رغم أن مدافع الشارقة خميس أحمد هو من لمس الكرة التي هزت شباك الملك الشرقاوي ومن دون أدنى «رنة» فرح من أوتار الوصلاوية الذين عادوا إلى زعبيل وهم يتحسرون على وصل كان أمام ملك ملء السمع والبصر!
علي شدهان
