* بالتمام والكمال البطولة مصرية بنكهة عربية، فعلها أبناء النيل وسيطروا على اللقب وردوا على الشكوك في قرارات المنتخب المصري وفي قرارات المدرب حسن شحاتة (المعلم الكبير) وبالتخصص يضع شحاتة الأفارقة في موقف لا يحسدون عليه ونفت الصحافة المصرية ما سبق البطولة من شن حملة ضد حسن شحاتة بسبب عدم قيامه بضم بعض اللاعبين، عموما الاتحاد المصري وفر كل سبل الراحة بقيادة سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري الذي له البصمة الواضحة لنيل البطولة.
* كل عامين يتكرر نفس السيناريو.. يتردد نفس الكلام وتتعالى نفس الصرخات.. ويتفنن كل مدير فني يتولى فريق أوروبي من الفرق التي تضم لاعب إفريقي في الشكوى والتذمّر ومن غياب لاعبين بسبب مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم في كأس الأمم الإفريقية، وصار موعد إقامة البطولة هو كما أشرت كل عامين، يمثل أزمة للعديد من الدول الأوروبية التي ترى أن موعد البطولة من الأساس غير مناسب من جانب وتجد في إقامتها كل عامين وضعا ساذجا أو غريبا من جانب آخر.
* موعد البطولة وفق رؤية الأوروبيين ينبغي أن يتغير حتى لا تقام في فصل الشتاء،وبالتحديد في الفترة من 20 يناير حتى 10 فبراير وهذه الفترة تكون الأندية الأوروبية في حاجة إلى لاعبيها وحتى في ظل وجود فترات توقف بين الدوريين.
ولكن في مثل هذه البطولات تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على أن يحصل المنتخب على لاعبيه قبل موعد انطلاق البطولة بأسبوعين كاملين، وهذا ما يعني تقريبا غياب اللاعب لفترة حوالي شهر كامل!!
* وهي مدة أكثر من احتمال أي ناد أوروبي خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها الأندية الأوروبية.
* وعندما يتعلق الأمر بإقامة كأس الأمم كل عامين يهاجم الأوروبيون هذا الاتجاه وينتقدونه بعنف ويطالبون بإقامة البطولة كل أربع سنوات مثلها مثل كأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الآسيوية وكأس أميركا الجنوبية، لأن إقامة البطولة كل عامين يجعل اللاعبين ينضمون كثيرا لمنتخبات بلادهم مع الوضع في الاعتبار وجود تصفيات للبطولة هي نفسها تتطلب استدعاء اللاعبين للمشاركة فيها.
ولهذا يرون أن الخسائر تزيد كثيرا نتيجة هذا الوضع، ورغم حملة الانتقاد والهجوم التي تسبق كأس الأمم الإفريقية إلا أن الاتحاد الإفريقي (الكاف) برئاسة الكاميروني «عيسى حياتو» لم يحرك ساكناً وكأن شيئا لم يكن من سيل الانتقادات وبدا وكأنه يتعامل مع الوضع (أذن من طين وأخرى من عجين) والأهم أنه رفع شعارا يقول: التعاقد مع الإفريقي مسؤولية كل متعاقد!!
بمعنى أو بأخر لا أحد ضرب الأندية الأوروبية على يديها لكي تضم كل هؤلاء الأفارقة إلى صفوفها وتمسك الأندية بهم يرجع إلى أكثر من سبب أهمها أنهم بضاعة جيدة إلى جانب كونهم لا يكلفون الأندية الكثير بالقياس إلى الأرقام التي يحصل عليها غيرهم، منهم القادمون من البرازيل والأرجنتين أو باقي دول القارة اللاتينية.
