لام مدرب فريق العين وينفرد شايفر ركلة الجزاء التي أضاعها سبيت خاطر، وقال أنها أثرت نفسيا علينا ورفعت من معنويات فريق الشعب.. فريق الشعب أحسسنا بالفوز بعد الثانية 30 من الشوط الثاني (يقصد اللحظة التي سجل بها فريق الشعب هدف التقدم الأول) وأكمل حديثه حاولنا التسجيل بعد ذلك وضغطنا على دفاع الشعب ولكن لم نتمكن من هز الشباك وعن وضعية الفريق بعد هذه الخسارة قال «الفوهرر الألماني» وهو لقبه المفضل إن الهدف لن تغيره النتائج ومهمتنا الرئيسية هي إعداد فريق جيد للمستقبل..
وقال مولدي مذكر مساعد مدرب فريق الشعب أن فريقه كان سيئا في الشوط الأول ولكنه أعاد بعضا من مستواه في الشوط الثاني على اعتبار أن الفريق يمر تحت ضغط ضرورة استكمال سلسلة النتائج الايجابية وحين أعاد الفريق تركيزه من جديد تمكن من هز شباك العين والسيطرة على الزمام ولو كنا في حالنا الطبيعي لهزمنا العين بثلاثة أو أربعة أهداف فقد واجهنا فريقا سهلا وسيئا في أدائه..
عموما فإن حالة الطرد كانت وضعا طبيعيا وهي كانت أحد عوامل الفوز.. لا نريد أن نتكلم عن المنافسة ولكننا دخلنا ضمن فرق الصدارة نريد تكوين فريق قوي ولكن لا نعلم كيف ستكون ظروفنا في المستقبل.
وحول دخول المحترف الأجنبي الشاذلي في الشوط الثاني قال مذكر إنهم كانوا يريدون استمرار أسماء الفريق كلها التي حققت الفوز في المباريات الماضية والشاذلي يحتاج لوقت كي يدخل مع المجموعة.
