تختتم مساء اليوم منافسات الجولة الحادية عشرة والأخيرة بالدور الأول لدوري اتصالات لكرة القدم للدرجة الأولى من خلال ثلاث منافسات (من نار).

حيث يتقابل جوارح الشباب مع العنكبوت الجزراوي في قمة مثيرة للغاية على ملعب الشباب في الخامسة وعشرين دقيقة. ويستضيف فرسان الغربية الظفرة ذئاب حتا في لقاء الصاعدين لدوري هذا الموسم وذلك في الخامسة وعشرين دقيقة وتختتم المباريات بقمة الزمن الجميل بين الملك الشرقاوي والإمبراطور الوصلاوي على ملعب الشارقة في تمام الثامنة ولعل ابرز ما يميز مباريات اليوم أنها لقاء التحدي أو كلاسيكو كما يفضل البعض أن يطلق على المباريات القوية. الفرق تسعى اليوم إلى إرضاء جماهيرها وتحقيق نتيجة ايجابية تحقق هدفها سواء بالمنافسة على الصدارة أو الهروب من منطقة القاع أو المنطقة الساخنة من اجل إنهاء الدور الأول بمركز جيد يحقق الطموحات ويرضي طموح الجميع ولا نبالغ حينما نقول ان مستقبل الفرق في المرحلة المقبلة يتوقف على نتائج مباريات اليوم أو بمعنى أدق نتائج الجولة الحالية التي ستضع هيكل الصراع سواء لأهل القمة أو القاع.

ملامح القمة ... تحدد مواجهة جوارح الشباب مع عنكبوت الجزيرة ملامح القمة من خلال لقائهما رقم (46) في تاريخهما حيث يتربع الشباب على القمة برصيد 22 نقطة ولا يفصله عن الجزيرة سوى نقطة واحدة والفائز اليوم سيتربع على القمة بجدارة ومن هنا تكتسب المباراة أهميتها خاصة وان كليهما يضم نخبة من اللاعبين الأكفاء القادرين على إمتاع الجماهير بمستوى متميز. يعتبر الشباب من أقوى الفرق هذا الموسم حيث يظهر بمستوى مغاير تماما عن السنوات السابقة كما انه من أفضل الفرق التي تستغل ميزة اللعب على أرضها وبين جماهيرها حيث لعب على ملعبه 5 مباريات جمع منها 13 نقطة . كما يعتبر الفريق من أكثر الفرق تحقيقا للفوز ويهمه اليوم مواصلة الانتصارات التي توقفت (ترانزيت) بمحطة الوصل ولكن الفريق قادر على النهوض خاصة وان عزيمته قوية لمواصلة الصدارة لأن فقدانه لها خلال مباراة اليوم قد يكون لها آثار سلبية بدون شك الفريق في غنى عنها لذلك سيسعى اللاعبون بكل قوة إلى تحقيق الفوز خاصة وان محصلة نقاطه ستكون مضاعفة وسوف تشهد المباراة مشاركة المحترف الجديد ريكو الذي انضم للفريق خلفا لأولادي المصاب.

ولا يتغير الأمر عن الجزيرة الذي يعتبر من أفضل أربع فرق تلعب خارج ملعبهم بعد أن نجح في حصد 8 نقاط من أصل 15 نقطة وهي نتيجة جيدة بدون شك والفريق يدرك مدى أهمية لقاء اليوم ويسعى إلى العودة للعاصمة ابوظبي بالنقاط الثلاث التي تجعله يتربع على الصدارة التي يسعى لها الفريق من بداية الموسم والجزيرة يملك أقوى خط دفاع فلم يدخل مرماه سوى 9 أهداف فقط ويقف لاعبو الدفاع بالمرصاد أمام هجوم الشباب القوي صاحب رصيد 22 هدفا هذا وسوف يشارك مع الجزيرة اليوم لاعبه الجديد مامادو ويعيش الجزيرة حالة استقرار فني واداري انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب ولذا ستكون مباراتهم اليوم قمة تمتع الجماهير.

صراع الصاعدين

هذه أول مواجهة بين الصاعدين هذا الموسم الظفرة وحتا ولاشك أن مواجهتهما ستكون صعبة وقوية لسعي كل فريق إلى تحقيق الفوز خاصة وأنهما متقاربان في المستوى والنتائج فالظفرة يحتل المركز التاسع برصيد 10 نقاط ويليه حتا برصيد 9 نقاط وفوز احدهما اليوم يدفعه خطوة نحو الأمام.

الظفرة استغل فترة التوقف في إعادة ترتيب أوراقه بعد أن خارت قواه في المباريات الأخيرة وقام بتدعيم صفوفه وتدارك بعض سلبيات أدائه على أمل العودة إلى الانتصارات مرة أخري وإذا كان الفريق يملك خط هجوم جيدا إلا أن مشكلته تكمن في ضعف خط دفاعه ما ساهم في إهدار نقاط مهمة من الفريق خلال منافسات الموسم.

وحتا يدرك مدى أهمية وقوة مباراة اليوم ويسعى إلى العودة بنتيجة ايجابية تعزز من مكانته بالدوري خاصة ونحن مقبلون على مرحلة الجد والتي لا يوجد فيها تعويض وقد استغلت إدارة النادي فترة توقف الدوري وقامت بالتعاقد مع عدد من اللاعبين المواطنين الذين يعتبرون إضافة مهمة للفريق لعلها تساهم في تحسين النتائج.

قمة الزمن الجميل

يعتبر لقاء الشارقة مع الوصل قمة من الزمن الجميل أو كلاسيكو من الطراز الأول حيث كان الفريقان يعتبران قمة المستوى الكروي خلال الثمانينات وهما الآن يعودان لمستواهما المعهود مما يبشر بمشاهدة مباراة من العيار الثقيل خاصة وان الفريقين لهما طموح المنافسة، فالشارقة يحتل المركز الرابع برصيد 16 نقطة والوصل يحتل المركز الثامن برصيد 13 نقطة وكلاهما متقارب في المستوى ومن هنا تكتسب المباراة أهميتها فمن يا ترى ستكون له الغلبة في اللقاء رقم ( 66) بينهما.

الشارقة يظهر بمستوى جيد وتظهر خطورته حينما يلعب على أرضه ووسط جماهيره وقد لعب الفريق 5 مباريات جمع منهم 8 نقاط وهجوم الفريق متكافئ مع دفاعه والمدرب فاندرليم يدرك مدى أهمية مباراة اليوم لذلك اعد خطة مفاجئة فرض عليها طوقا من السرية خلال المران الأخير ويعتمد على أندرسون صاحب الأهداف السبعة والذي يعد من اخطر لاعبي الفريق ويلعب على الوتر الحساس أن أندرسون كان يلعب الموسم الماضي مع الوصل ومباراة اليوم هي تحد له أمام فريقه الأسبق فيما سيغيب المحترف مسعود شجاعي للطرد.

الوصل يطمح في العودة بنتيجة ايجابية من الإمارة الباسمة وان كانت حظوظه قليلة من المباريات التي يلعبها خارج ملعبه حيث جمع 6 نقاط فقط من 15 نقطة ومع ذلك فإن مباريات الفريقين سويا لا تخضع لمقاييس ثابتة والوصل اليوم يهمه تحقيق نتيجة جيدة تدفعه خطوات للأمام لكي يحافظ على لقبه فهل يمنحه الشارقة الفرصة.. دعونا ننتظر.

العوضي النمر