هي المرة الثانية التي يجد فيها فريق الوصل الأول لكرة القدم، نفسه كاملا وبدون أية غيابات وتحت أي مبرر وهو يتأهب لمواجهة الشارقة اليوم في الإمارة الباسمة في الجولة الختامية للدور الأول لمسابقة الدوري العام.

المرة الأولى التي ظهر فيها الإمبراطور الأصفر (فل تيم)، كانت في الجولة رقم 10 أمام الشباب ويومها فاز الوصل 2 /1 وانطلق قطاره باتجاه المقدمة التي لم تلامس أقدام الفهود رقعتها هذا الموسم ولو لمرة واحدة!

ماذا يعني أن يكون الوصل كامل الصفوف وهو يلاقي فريق الشارقة في قمة لطالما أطلق عليها عشاق كرة القدم في الإمارات في السنوات الأخيرة أوصافا عدة أبرزها.. القمة العتيقة، أي التي لها عمق تاريخي في سجلات كرة القدم الإماراتية، القمة التي لم ينطفئ بريقها مهما توالت السنون عليها، قمة لها عبقها المميز، العبق الذي لا تذهب رائحته مهما طغت روائح القمم الأخرى!

مبررات الشعار

الوصلاوية وعلى مختلف مستوياتهم، يؤكدون أن (فهودهم) الصفراء جاهزة تماما للقمة العتيقة مع الملك الشرقاوي، وباختصار يرفع الوصلاوية شعارا مفاده.. القمة العتيقة لن تعيد الوصل إلى الوراء!

المعنيون بالشأن الأصفر مسؤولين وجماهير، يبررون رفع شعارهم أعلاه في مباراة اليوم بعدة أمور أهمها، إن قطار فريقهم الأصفر قد سجل انطلاقته الحقيقية فعلا من محطة الشباب ومن غير المقبول - من وجهة النظر الوصلاوية - العودة إلى الوراء بعد الفوز على متصدر المسابقة ومع كل التقدير والاحترام للملك الشرقاوي!

وباختصار، يذهب الوصلاوية إلى أكثر من ذلك،إنهم يعدون الهزيمة السادسة - فيما لو حدثت اليوم بعد الخسارات الخمس السابقة أمام الجزيرة وحتا والعين والشعب والظفرة - بمثابة رصاصة الرحمة على رأس أحلامهم بالاحتفاظ بدرع الدوري الذي مازال يتدفأ بحنان الأسرة الوصلاوية!

الرؤية الوصلاوية

إسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل لخص (الرؤية الوصلاوية) حول مباراة اليوم مع الشارقة بالقول، نعرف فريق الشارقة تماما وندرك انه احد ابرز فرقنا ونحترمه جدا ولكن لا تنازل عن النقاط الثلاث، فريقنا جاهز تماما، لا غيابات ولا إصابات ولهذا نعتقد انه ليس مقبولا رجوعنا إلى الوراء بعدما انطلقنا إلى الأمام لان الخسارة اليوم تعني الشئ الكثير وقد تكلفنا خسارة فرصة الانتصار بمعركة الدفاع عن الدرع!

ويوضح راشد قائلا: إن ندخل إلى معمعة الدور الثاني ورصيدنا 16 نقطة أفضل بكثير من دخولنا برصيد 13 أو 14 نقطة لان المتوقع هو أن يشهد الدور الثاني عمليات (غربلة) حقيقية لمدى قوة الفرق المشاركة بالمسابقة حتى تتبين الصورة الأوضح للقادرين على المضي حتى آخر محطات مشوار المنافسة!

علي شدهان