أكد المشاركون في فعاليات ندوة «المشروع الثقافي العربي الواقع والآفاق» التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام في عجمان تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي وبحضور الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام على أهمية وجود مشروع ثقافي عربي واضح المعالم يستطيع أن يعبر عن هوية الأمة العربية ويقف في وجه التحديات التي تواجه الأمة.

وطالب المشاركون بأهمية وجود مشروع ثقافي يعبر عن طموحات الأمة قرين بوجود حامل لهذا المشروع وهو اللغة العربية. وأكدوا على أن اللغة العربية تحتاج للمزيد من الاهتمام والرعاية خاصة بالنسبة للنشء مع إدراك أن التحول إلى اللغة الإنجليزية ليس هدفاً بل أداة ووحدة الطرح الثقافي والبعد عن ثقافة الصدام. فاختلاف المرجعية يؤدي لتشتت الأفكار وتضارب المشاريع بينما يساعد الحوار وقبول الرأي الآخر على التنمية الثقافية.

وأجمع المشاركون على ضرورة الاهتمام بالمناهج المدرسية وإيجاد قواسم مشتركة في مناهج المدارس العربية والبحث عن سبيل لدمج الثقافة العربية مع التعليم وترغيب النشء في التعاطي مع هذه الثقافة حتى لا ينتج عن التعليم مثقفون تقليديون. مع أهمية وجود أرضية حقيقية ينطلق منها المشروع الثقافي العربي لتكون قاعدة ومرجعية له . والأخذ بالحداثة بصورة لا تتعارض مع الأصالة .

وضرورة الأخذ بدور المثقف ومساعدته على ممارسة هذا الدور بعيداً عن الروتين وغيرها من العقبات. ودعا المشاركون في الندوة الى أهمية الارتقاء بدور الترجمة لنقل طاقة الفكر العربي إلى منابر الثقافة العالمية. وبحث تشكيل لجنة ثقافية دائمة لمتابعة التوصيات والعمل على تنفيذها.

وكانت الندوة قد حظيت بمشاركة كل من الدكتور علي محمد فخرو - المفكر والوزير البحريني الأسبق والدكتورة ابتسام الكتبي أستاذة العلوم السياسية بجامعة الإمارات والإعلامي والباحث اللبناني رفيق نصر الله وتناولت خمسة محاور الأول « من الفردية إلى العمل المؤسسي الثقافي».

والثاني «موقع المشروع الثقافي العربي من الإستراتيجية العربية المعاصرة»، والثالث «الخطاب الثقافي العربي وسؤال الحداثة»، والرابع المشروع الثقافي العربي والتحديات الخارجية، والأخير «ملامح المشروع الثقافي المستقبلي

عجمان ـ أسامة أحمد