* قبل أيام زارنا د.جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية والتقى بعدد من القيادات في زيارة رسمية إلى مدينة دبي وهي من المدن التي أحبها الدكتور ويفضل زيارتها دائما، وقد استثمرت اللجنة الأولمبية الوطنية وجوده وأقيمت له زيارات ناجحة حيث التقى بسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الذي رحب بالضيف الكبير داعيا إلى دعم كل التوجهات الأولمبية التي تخدم الرياضة الإماراتية.

وعقد الضيف مؤتمراً صحافياً بمقر اللجنة وهو بيت القصيد في زاوية اليوم.. وقال بالحرف الواحد أنتم تمتلكون كل المقومات الأساسية ولديكم البنية التحتية الجاهزة ولديكم كل العوامل الرئيسية التي تستطيعون بها تنظيم كبرى الدورات الرياضية العالمية ولا يختلف اثنان على التسهيلات التي تتمتع بها الدولة.

وأشار هنا بالتحديد إلى مدينة دبي التي تملك القدرة الهائلة على احتضان وتنظيم أكبر الإحداث الرياضية الدولية كونها تعد من المدن العربية القليلة التي تتواجد فيها الأنشطة بصفة مستمرة ودائمة وهذه واحدة من أسباب النجاح التي تمتاز بها دبي عن سائر المدن الأخرى.

* التصريحات السارة التي قالها أعلى مسؤول رياضي دولي كبير نعتبرها أنباء سعيدة تتطلب التحرك مع الجهات الرسمية ونتفاعل مع الأمر لأنه جدير بالمناقشة والتوقف عنده، فالألعاب الأولمبية هي قمة الأحداث الرياضية العالمية .

ويشارك فيها آلاف من الرياضيين يمثلون دولهم وهي فرصة طيبة نستثمرها لصالحنا فقد كان الرجل القوي أولمبياً واضحاً وصريحاً وتحدث بالمنطق لان مثل هذه الطلبات تحتاج لدراستها ومن خلال هذه التحركات نستطيع أن نضع الخطوط اللازمة والأهداف والتصورات الكفيلة بالطلب الرسمي خاصة أن هناك تأييدا مسبقا من رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد..

وقد جاء قرار اللجنة الأولمبية بدفع نصف مليون دولار دعماً لصندوق اللجنة الدولية للأطفال المحتاجين ،الذي أنشئ مؤخراً، من منطلق حرصنا على المساهمة في إثراء الرسالة السامية للميثاق الأولمبي.

* إن ما تتمتع به دولتنا والإمكانيات التي نمتلكها تدعونا إلى التفاؤل وخاصة أن هناك توافقا بين مؤسساتنا الرياضية نحو التطلع إلى العالمية وطرق هذا الباب من أوسع أبوابه، فالتنسيق القوي المتوقع بين المؤسسات الرياضية الرسمية والأهلية بالدولة بعد التوجه الجديد هو أن يكون للجنة الأولمبية دور في صنع القرار الرياضي من منطلق أهمية دورها الدولي .

وهناك اتفاق تام بين وجهات النظر بين جهتي إدارة الشباب والرياضة الرسمي والأهلي ولذلك فإن المؤسستين عليهما أن تتحركا مع الجهات العليا لنحقق حلمنا ونكون ثاني دولة عربية تنظم حدثا أولمبيا كبيرا بعد آسياد الدوحة وان نسابق الزمن لذلك فالتوجه واضح وقوة الأفكار مدعومة بالاستراتيجية التي حددتها الحكومة.. فمتى يتحقق حلمنا الأولمبي؟.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae