تختتم اليوم مباريات الأسبوع التاسع عشر للدوري القطري لكرة القدم حيث تقام 3 مباريات غاية الأهمية، حيث تجمع أقوى الفرق مع بعضها البعض حيث يلتقي الوكرة مع قطر وأم صلال مع الغرافة والخور مع السد. المباريات الثلاث مهمة ولا بديل فيها عن الفوز للفرق الستة بغض النظر عن اختلاف طموح وهدف كل منها.

اللقاء الأبرز يجمع أم صلال مع الغرافة والذي يسعي فيه أم صلال إلى تصفية الحسابات مع منافسه الذي هزمه 5 مرات في مباريات منذ الموسم الماضي، كما يسعي أم صلال إلى تثبيت الأقدام في المربع الذهبي والاحتفاظ بالمركز الثالث الذي وصل إليه الأسبوع الماضي.

أما الغرافة فهدفه مواصلة الانتصارات والاقتراب من حسم الدرع واللقب قبل نهاية الدوري حتى يتفرغ للمنافسة الأكثر قوة في دوري أبطال آسيا، ويحتاج الغرافة إلى 14 نقطة حتى ضمن الفوز بالدوري وهو ما يعني ضرورة فوزه في المباريات الأربع القادمة وأولها اليوم.

أم صلال يخوض المباراة تحت قيادة مدربه الجديد الفرنسي بانيد الذي تولي المهمة مؤخرا وستكون مباراة اليوم هي الاختبار الرسمي الأول له، كما يخوض أم صلال المباراة وهو مكتمل الصفوف بعد عودة نجمه فابيو إلى صفوفه بعد اعتماده كلاعب قطري مواطن

وبعد مشاركته مع العنابي في مباراة استراليا في افتتاح تصفيات كاس العالم 2010، أما الغرافة فيخوض المباراة بدون مهاجمه الخطير العراقي يونس محمود الذي تعرض للإصابة في مباراة الصين بتصفيات كاس العالم التي قيمت الأربعاء الماضي في الإمارات.

وفي المباراة الثانية يحاول الخور تحقيق الفوز والحصول على 3 نقاط من اجل بدء رحلة الهروب من القاع ومن شبح الهبوط الذي يطارده بقوة، ومهمة الخور مهمة صعبة خاصة وهو يواجه السد بثوبه الجديد وبقيادة مدرب جديد هو المغربي حسن حرمة الله مدرب المنتخب القطري الاوليمبي والذي تولي المهمة خلفا للهولندي ادريانسي الذي تمت إقالته الأسبوع الماضي.

ولا تكمن صعوبة مهمة الخور في تغيير مدرب السد فقط ولكن في عودة نجومه الكبار الذين أحالهم المدرب السابق إلى المعاش مبكرا وهو ما تسبب في إثارة الزوابع حوله حتى انتهى الأمر بإقالته، ولعل ابزر أنجوم العائدين لتشكيل السد وسام رزق

وخليفة عايل إضافة إلى وجود احتمال كبير أيضا لعودة ومشاركة البرازيلي ايمرسون أحسن لاعب الموسم الماضي والذي انتقل إلى رين الفرنسي بداية هذا الموسم ولم يحقق النجاح المتوقع فعاد إلى السد.

وفي مباراة صعبة لكليهما يلتقي الوكرة مع قطر على أمل الفوز والعودة إلى المربع الذهبي وحجز مكانهما في بطولة كاس ولي العهد، ويتوقع الجميع أن تخرج المباراة قوية ومثيرة بسبب تساوي الكفتين وبسبب الضجة الكبيرة التي أثارها الوكرة بعد عودة المباريات إلى ملعبه

والتي يهدف من خلالها إلى تحفيز جماهيره لحضور المباراة ومساندة فريقه ولاعبيه حتى يواصل الانتصارات التي تحققت في آخر مباراة بالقسم الثاني، وفي المقابل يحاول قطر استعادة الانتصارات التي توقفت منذ عدة أسابيع وأدت إلى خروجه من المربع الذهبي.

الدوحة ـ بلال قناوي