يستأنف الدوري القطري لكرة القدم اليوم بعد توقف دام 20 يوما بسبب سفر العنابي إلى استراليا وخوضه اللقاء الأول في تصفيات كأس العالم 2010 والتي انتهت لصالح استراليا 3/ صفر.

وتقام اليوم مباراتان في إطار الأسبوع التاسع عشر وافتتاح القسم الثالث وتجمع الأولى الشمال مع الريان والثانية السيلية مع العربي، وتستكمل مباريات الأسبوع غدا بثلاث مباريات هي الوكرة مع قطر وأم صلال مع الغرافة والخور مع السد.

وتعد مباريات الأسبوع بل والقسم الثالث مباريات كؤوس، حيث لا بديل فيها عن الفوز من اجل تحقيق الطموح والآمال التي يسعى إليها كل فريق والذي لن يجد فرصة للتعويض بعد ذلك.

مباراتا اليوم غاية الصعوبة والقوة خاصة المباراة الأولى التي يعاني فيها الريان من خسارته الثقيلة في الأسبوع الماضي أمام الغرافة بستة أهداف للاشيء، كما يعاني الشمال بسبب اقترابه تدريجيا من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وكل التوقعات تؤكد أن اللقاء سيكون قويا وصعبا للغاية بسبب إصرار الفريقين على الفوز وعلى الحصول على النقاط الثلاث. الريان سيخوض المباراة وهو مكتمل الصفوف بعد أن انتهت مشاكل لاعبيه المصابين وفي مقدمتهم سلمان مصبح قائد الفريق والدفاع، وحارس المرمى قاسم برهان واللذين تركا ثغرة كبيرة أمام الغرافة،

ويعود مصبح وبرهان أمام الشمال كما يعود أيضا المحترفان المغربي يوسف المختاري بعد عودته من غانا والبرازيلي تياغو الذي انتهت مشاكله مع ناديه ومع مدربه. ولن يكون الشمال اقل قوة خاصة بعد قرار اتحاد الكرة باعتماد ماركوني كلاعب قطري اثر مشاركته الرسمية الأولى مع المنتخب القطري في مباراة استراليا وهو ما يزيد من قوة الدفاع الشمالي أمام الهجوم الرياني المتوقع.

ويسعى الريان إلى الفوز من اجل العودة إلى المربع الذهبي وضمان مكانا له في بطولة كأس ولي العهد بعد فقده فرصة المنافسة على الدوري. بينما يسعى الشمال وبكل قوة إلى التقدم للأمام والنجاة من الهبوط.

وفي المباراة الثانية يصطدم العربي مع السيلية في مواجهة قوية وشرسة من اجل تثبيت الاقدام في المربع الذهبي، ووصل العربي الأسبوع الماضي إلى المربع الذهبي بعد فوزه الكبير على منافسه اللدود السد 3-1،

وزادت قوة الهجوم العرباوي بانضمام المهاجم البوليفي خوان كارلوس إلى صفوفه بدلا من المدافع الإيراني هادي شكوري، وهو ما يزيد من صعوبة ومهمة الدفاع السيلاوي الذي يفتقد نجمه المصري وائل جمعة والذي يخوض اليوم مع منتخب بلاده نهائي كأس إفريقيا 2008.

الدوحة ـ بلال قناوي