يضع المدير الفني لفريق الشارقة الأول لكرة القدم، الهولندي فان دير ليم، اللمسات الأخيرة على تجهيزات الفريق استعداداً لخوض مباراة الفريق المقبلة والمهمة أمام الوصل في ختام الدور الأول لدوري اتصالات، الثلاثاء المقبل على ملعب الملك في الإمارة الباسمة.
ويخوض الفريق تدريبه الأساسي اليوم بصفوف مكتملة بعد عودة الدوليين وهم نواف مبارك وفايز جمعة عضوا المنتخب الوطني الأول، وطلال حمد المنضم لمنتخب «ب» وعبدالعزيز صنقور الذي شارك في معسكر منتخب الشباب، ومحترفا الفريق الدوليان الإيراني مسعود شجاعي والعراقي قصي منير.
اعتباراً من مران الجمعة الماضي، وان كان شجاعي لن يلعب المباراة لإيقافه من الجولة الماضية بسبب حصوله على كارت احمر في لقاء الشباب بالأسبوع التاسع للمسابقة. ومع عودة القوة الضاربة للفريق دخل المدرب مع فريقه في شبه معسكر تدريبي « مفتوح »
حيث شهدت تدريبات الفريق الأيام الماضية حالة من التركيز العالي والقوة في التدريب من أجل إعداد قوي يليق بحجم منافس الفريق الضيف الوصلاوي، الذي استعاد عافيتة وقوته بعد بداية مهتزة في بداية الموسم دفعت به إلى ذيل الجدول، لكن سوف يكون الشارقة أمام منافس حقيقي وقوي، وهو ما يضعه فان دير ليم في حساباته وأوضحه للاعبيه، حتى انه بدأ تدريباته معهم من خلال نقطة واحدة وهي.. إننا سنواجه بطل الثنائية، الدوري والكأس!
ومن هنا بدأ الفريق تدريباته اليومية في نفس توقيت المباراة الخامسة إلا ربعا، ووصل المدرب مع لاعبيه إلى أعلى درجات التركيز لسببين مهمين، أولهما هو أن منافسهم ليس بالسهل وسوف يكون الفوز عليه دافعا كبيرا للفريق في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو بعد بضعة أيام،
أما السبب الثاني فهو السعي لإنهاء الدور الأول للمسابقة والفريق ضمن فرق المقدمة، وعلى الأقل البقاء في المركز الرابع إن لم تحدث مفاجآت وهدايا من المنافسين الآخرين.
ومع وضوح الرؤية بالنسبة للجهاز الفني كانت الأهداف واضحة للاعبين بالتبعية، وزاد من حالة التركيز هو وصول اللاعبين إلى درجة من القناعة إلى أهمية وخطورة المباراة ونتيجتها التي سوف تكون سلاحا ذا حدين، وعليهم اختيار الأصلح والأنسب لهم.
ومران اليوم الرئيسي كما هو معتاد مع مدربي الفرق سوف يكون عبارة عن تأكيد وتحفيظ أخير لأدوار اللاعبين في مباراة الوصل، والتي سيخوض بها الشارقة اللقاء استناداً على دراسة مدربه لكل كبيرة وصغيرة عن منافسه، ولن تكون هناك أي مفاجآت في تشكيل الشارقة الذي أصبح واضحا ومعلوما للجميع مثله مثل باقي فرق الدوري،
ويكون التغير في أضيق الحدود، وباستثناء غياب شجاعي لن يكون هناك أي غيابات للإيقاف أو الإصابة، وسيكون العنبري هو المرشح الأول للقيام بدور شجاعي بعد تألق اللاعب اللافت خلال المباريات الماضية ووصوله إلى فورمة جيدة وان كان مازال بإمكانه إعطاء المزيد من خبرته ومهارته الفنية.
ويبدو أن كل شيء في الفريق يسير على ما يتمناه مدرب الشارقة، ولم يحدث سوى الانزعاج الذي حدث للجهاز الفني وإدارة النادي بعد العلم بوقوع حادث سير خطير وتدهور سيارة فايز جمعة مدافع الفريق، ونجاته من الموت المحقق، لتقفز إلى الأذهان حادثة اللاعب الأولى بعد سقوطه من على إحدى الدراجات النارية، ونجاته أيضاً من الموت.
ولم تهدأ الأمور داخل النادي إلا بعد أن اطمأن الجميع على سلامة اللاعب وخلوه من أي إصابات، وانتظامه في التدريبات مع زملائه استعداداً لمواجهة الوصل المرتقبة. ومن جانبه، أكد فايز جمعة أن الحادث وقع فجأة ولم يكن مسرعا بسيارته ولكن حدث له نوع من السرحان ولم يلتفت إلى الطريق عندما فوجئ بمنحنى شديد امامه لتختل عجلة القيادة في يده ويقع الحادث.
وقال فايز: أنا تعلمت الدرس من الحادثة الأولى، ولكن هذا قدر ونصيب واطمئن الجمهور أنني بخير وليس بي أي إصابات على الإطلاق والحمدلله، وسوف أكون مع زملائي خلال مباراتنا أمام الوصل وأتدرب بقوة من اجل المساهمة مع زملائي في الفوز بهذا اللقاء الصعب الذي سيكون صعبا أيضاً على الوصل.
محمد نبيل
