عاد لاعبو منتخبنا الوطني إلى أنديتهم مرة أخرى بعد انتهاء مهمتهم الوطنية أمام الكويت والتي انتهت بفوز الأبيض ليفطر بعد صيام عن التهديف على مائدة الأزرق بهدفي محمد الشحي وفيصل خليل وتصدره قمة المجموعة الخامسة في أولى منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
وسوف ينخرط اللاعبون في صراع الدوري المحلي من خلال انطلاقة الجولة الحادية عشرة والأخيرة في الدور الأول والمقرر أن تطلق يوم بعد غدٍ الاثنين بثلاثة لقاءات قوية تجمع النصر مع الإمارات، والشعب مع العين والوحدة مع الأهلي وتستأنف المباريات يوم الثلاثاء بلقاءات الشباب مع الجزيرة، الظفرة مع حتا، والشارقة مع الوصل. ومن المقرر وفق برنامج منتخبنا أن يعود اللاعبون إلى التجمع مرة أخرى يوم 16 مارس المقبل بدبي ثم يغادر إلى سلطنة عمان ليلاقي منتخبها في لقاء ودي يوم 19 ليطمئن الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين قبل التوجه إلى سوريا يوم 24 لملاقاة الأحمر يوم 26 مارس على ملعب العباسيين بالعاصمة دمشق في ثاني مباريات الفريقين بتصفيات كأس العالم ومن المقرر ان يلتقي الجهاز الفني للفريق في اجتماعٍ غدا بمقر اتحاد الكرة لوضع كافة تفاصيل البرنامج أمام اللجنة الفنية.
أسرار الفوز: وكان منتخبنا قد اسعد جماهيره بفوز غالٍ على الكويت في أولى مباريات المرحلة الثالثة من التصفيات وهناك العديد من الأسرار الخفية وراء هذا الفوز الكبير نحاول سرد بعضها لشمولها على دروس مستفادة من بينها حالة التركيز الكبيرة التي بدت على اللاعبين والتي أحسن الجهاز الفني والإداري التعامل معها باحترافية عالية، حيث كان الفريق يواجه ثلاثة ضغوط صعبة.. الأول ضغط ذهني ونفسي مرتبط بأحداث معسكر دورة التحدي وما أثير حوله والثاني ضغط بدني وفني من كثرة المباريات التي يخوضها اللاعبون سواء مع أنديتهم أو خلال برنامج الإعداد والتي كانت مباريات من العيار الثقيل والثالث ضغط ناجم عن الاستعداد لمباراة الكويت.
وهنا شعر الجهاز الفني بقيادة المدرب ميتسو بخطورة الموقف الذي يحتاج إلى تعامل نفسي بالمقام الأول لان إذا حدث تعامل فني بدون تهيئة نفسية فلن يكون له جدوى، وبالفعل بدأ ميتسو برنامج تأهيل نفسي للاعبين من خلال اجتماعات عامة ومنفردة باللاعبين من اجل تهيئتهم للمهمة المقبلة واحتاج ذلك جهدا كبيرا من المدرب نظرا لتأثر اللاعبين من أحداث الفترة الأخيرة ولا نخفي سرا حينما نقول ان المدرب اضطر إلى تخفيف الأحمال التدريبية الفنية والبدنية خلال برنامج الإعداد بالمعسكر الأخير من اجل أن يستعيد اللاعبون كامل لياقتهم الذهنية قبل مباراة الكويت.
إجازة بعد لقاء العراق
وأمام حاجة اللاعبين إلى مزيد من التهيئة النفسية قرر ميتسو منح اللاعبين فترة اجازة سريعة بعد مباراة الفريق الودية أمام العراق من اجل أن يخرج اللاعبون من أجواء المباريات والضغط المعنوي ولم تكن هذه الاجازة مدرجة في البرنامج لضيق الوقت ولكن ميتسو رأى أن الحاجة لها أصبحت ضرورة وخرج اللاعبون إلى ذويهم وتجمعوا مرة أخرى على مائدة الغداء في اليوم التالي.
خطة من جزأين
أحسن ميتسو ومساعده دومنيك قراءة الأداء الكويتي أمام سنغافورة وعمان بشكل جيد مما ساعدهما على وضع خطة فنية تكتيكية من جزأين فاجأ بها الفريق الكويتي ومدربه مما ساهم في بعثرة أوراق الفريق الأزرق مبكرا حيث لعب ميتسو بطريقة 4-4-2 خلال الشوط الأول على عكس توقعات مدرب الكويت الذي بنى خطته أن منتخبنا يلعب بطريقة 4-3-3 وفق أداء المباريات الودية وقد ساهم في ارتباك الفريق الكويتي في البداية مما سهل من مهمة إحراز الهدف الأول لان ردة الفعل للاعبين داخل الملعب احتاجت إلى بعض الوقت لإعادة تنظيم الصفوف ومواجهة فكر منتخبنا.
وبنى مدرب الكويت خطته على هذا الأساس مع بداية الشوط الثاني ولكن ميتسو فاجأه بتغير الخطة إلى 4-3-3 مع منح سبيت وهلال مهمة الحد من اندفاع لاعب الكويت للهجوم الذي بدأه الأزرق ووسط محاولة السيطرة الزرقاء جاء الهدف الثاني لمنتخبنا ليزيد من بعثرة أوراق مدرب الكويت ويرجح من كفة الأبيض الذي حافظ على فوزه.
مشاهدة مباراة سوريا
رغم حرص الجهاز الفني على إبعاد اللاعبين عن أي أجواء توتر يوم المباراة إلا أن أعصاب اللاعبين لن تحتمل الابتعاد عن مشاهدة مباراة سوريا مع إيران وعاش اللاعبون فترة قلق من نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل وهنا اجتمع اللاعبون معاً واتفقوا على ضرورة تحقيق الفوز أمام الكويت وأي مباراة تقام على ملعبنا لان الفريق سيواجه صعوبات على ملاعب المنافسين وبالفعل نفذ اللاعبون وعدهم بتحقيق الفوز بأداء رجولي.
وعد الرميثي
وأمام زيادة تحفيز اللاعبين وعد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة بمكافأة قيمة في حال تحقيق الفوز على الكويت وداخل غرفة الملابس أعلن الرميثي تنفيذ وعده وزاد مكافأة الفوز من 20 ألفاً إلى 30 ألفاً ولكن احد اللاعبين رد وقال فرحتكم والجماهير تساوي عندنا كل أموال الدنيا ونعدكم بزيادة الجهد والتركيز للمباريات المقبلة.
عبدالله حسن: كل عوامل النجاح توافرت
علل عبدالله حسن مدير منتخبنا الوطني أسباب الفوز على الكويت بالعديد من النقاط المهمة مثل شعور اللاعبين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ودعم المسؤولين للفريق وقيام الإعلام بدور كبير ومؤثر في شحن الجماهير وزيادة الثقة لدى اللاعبين وحسن تعامل الجهاز الفني مع المباراة من خلال تحضير اللاعبين جيدا للمباراة ومفاجأة المنافس بخطط أربكت حساباته مما يعني أن المنتخب توافرت له كل عوامل النجاح لذلك حقق الفوز.
وقال ان مكاسب الفوز متعددة مثل زيادة ثقة الجماهير بلاعبيهم وفريقهم وارتفاع معنويات اللاعبين للمرحلة المهمة من المباريات المقبلة واستعادة ميزة التهديف وقد أكدنا ذلك مراراً بأن لكل مباراة ظروفها وأسلوب المباريات الودية يختلف عن الرسمية وعلينا حسن استثمار ذلك خلال المرحلة المقبلة من اجل تحقيق أمنيتنا بنيل احدى بطاقتي التأهل للدور الرابع من التصفيات.
يوسف حسين: لعبنا بذكاء فحققنا الفوز وحصدنا الثقة
بدت السعادة على وجه يوسف حسين عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ونجم منتخبنا الوطني الأسبق بعد انتهاء المباراة وتحقيق الفوز وقال في مثل هذه المباريات الفوز وحصد النقاط هو الأهم نظرا للحساسية الموجودة داخل وخارج الملعب بحكم الجيرة والانتماء لمنطقة واحدة ولا أبالغ حينما أقول أن منتخبنا كان يملك الأفضل لتقديمه خلال زمن المباراة ولكن من الصعب أن نطالب اللاعبين بذلك في وسط هذه الظروف.
ولكن علينا الاعتراف بأن النتيجة هي الأهم وقد حققنا الفوز وحصدنا النقاط الثلاث وهذا هو الأهم بعد أن لعب منتخبنا بذكاء على مدى فترات المباراة وهذا الفوز من شأنه أن يزيد من ثقة اللاعبين بأنفسهم ويدفعهم لمزيد من الإصرار على تحقيق الفوز خلال باقي مباريات التصفيات لان المسيرة طويلة وتتطلب نفسا طويلا وحسن استعداد معنوي وفني.
وأبدى يوسف حسين إعجابه بمستوى سبيت خاطر على مدى فترات المباراة وقال لقد قدم مستوى جيدا خاصة بالشوط الثاني ولعب دوراً مهماً في خطة اللعب من خلال تحركاته الجيدة إضافة إلى هلال سعيد الذي قدم مستوى متميزا هو الآخر إلى جانب جميع لاعبي الفريق الذي نوجه إليهم التحية والتقدير على هذا الجهد الكبير وتلك الروح القتالية العالية ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق خلال المباريات المقبلة.
تعامل بالقطعة
وأضاف يوسف حسين قائلا لقد قطعنا خطوة مهمة وباق خطوات أهم وعلينا التعامل مع المباريات المقبلة بنظام القطعة واعتبار كل مباراة أنها بطولة خاصة من اجل أن نحقق الفوز ونجتاز هذه المرحلة الصعبة دون أن نفكر في نتائج الآخرين من خلال تطبيق نظام(أخدم نفسك بنفسك) حتى نجتاز هذه المرحلة وتزداد فرصتنا في نيل إحدى بطاقات التأهل.
جاني: اطمئنان الجميع على الأبيض أهم مكسب
يعتبر مشرف منتخبنا عبد الرحيم جاني أن الفوز الذي حققه الأبيض على شقيقه الكويت دافع قوي للاعبين قبل خوض باقي مباريات المرحلة المقبلة والتي تعتبر مباريات صعبة وقوية وتحتاج إلى مزيد من العمل والاجتهاد من اللاعبين لان طموح الفوز والتأهل حلم يراود الجميع خاصة في بداية منافسات التصفيات، وقال مشرف منتخبنا: إنني اعتبر اطمئنان الجميع على المنتخب والالتفاف حوله من أهم المكاسب التي خرجنا بها من مباراة الكويت وتلك المساندة تعتبر هي السند القوي والدافع لتحقيق مزيد من مرات الفوز خلال المنافسات المقبلة.
وأكد عبدالرحيم جاني أن منتخبنا نجح في فرض أسلوبه على المنتخب الكويتي واستطاع أن يتفوق في معظم فترات المباراة على الرغم من المحاولات المتكررة لفريق الكويت لاختراق مرمانا ولكن لاعبينا لم يمنحوه هذا الفرصة وذادوا عن عرينهم بكل بسالة وروح عالية.. وقال مشرف المنتخب إننا كسبنا لاعبا واعدا وهو عبيد خليفة والذي سيكون له مستقبل باهر مع اللاعب احمد خليل وكلاهما من أهم مكاسب مباراة الكويت.
سبيت خاطر: طوينا صفحة الكويت والقادم أهم
أشار سبيت خاطر إلى أن جميع لاعبي الفريق قاموا بطي صفحة مباراة الكويت بمجرد انتهائها والبدء في التفكير في الصفحة المقبلة أمام سوريا والتي لن تقل صعوبة خاصة وان الفريق يلعب على أرضه ووسط جماهيره وسبق وأحرج المنتخب الإيراني وسط جماهيره مما يعطينا انطباعا بان الفريق السوري جيد المستوى ويحتاج منا إلى زيادة الجهد والتركيز. وعن مباراة الكويت يقول سبيت خاطر انه لقاء قوي وصعب ولكن كانت رغبتنا قوية في تحقيق الفوز.
عبد القادر حسن: لاعبونا أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية
أشار عبد القادر حسن عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة أن لاعبينا اثبتوا أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم قادرون على تحقيق أمنية جماهيرنا بنيل إحدى بطاقات التأهل عن تلك المجموعة القوية وأعتقد أن هذا تحد في أعماقهم وشيء طيب أن يكون هناك تحد مع النفس فحينها يكون الإنسان صادقا مع نفسه ويسعى إلى تحقيق الفوز لكسب التحدي.
وقال عبد القادر حسن إن لاعبينا قادرون على مواصلة الفوز وحصد النقاط والسير في طريق التأهل بخطوات واثقة لأن هناك احتراما للمنافسين وثقة بالنفس ودعما كاملا من المسؤولين والجماهير واعتقد أننا خطونا خطوة مهمة على هذا المنوال ولكن الخطوات الأخرى ستكون أهم وعلينا زيادة تركيزنا فيها حتى نحقق الهدف المنشود.
وعن تقييمه الفني للأداء قال عبد القادر حسن إن المباراة في حد ذاتها كانت متوسطة المستوى نظرا لحساسية المباراة ومنتخبنا كان الأفضل على مدى فترات المباراة بفضل جهد مميز من بعض اللاعبين أمثال هلال سعيد أفضل لاعب بصفوف منتخبنا خلال المباراة وكذلك سبيت خاطر الذي لعب مباراة كبيرة خاصة بالشوط الثاني وكذلك الشحي ودادا الذي لعبا مباراة كبيرة وفيصل خليل الذي حقق أمنيته بتسجيل هدف وبصراحة كل لاعبي الفريق كانوا رجالا وعلى قدر المسؤولية.
وابدى عدنان الطلياني سعادته بان منتخبنا أصبحت له شخصية مميزة وواضحة وأصبح من المنتخبات التي يعمل لها حسابا من باقي الفرق وهذا شيء طيب رغم أن الفريق لا يزال يمر بمرحلة تجديد للصفوف.
فيصل خليل: توقعت الفوز قبل صافرة البداية
هجومنا بخير وقادرون على تخطي العقبات المقبلة
نجح فيصل خليل في تسجيل هدف جميل في مرمى الفريق الكويتي ساهم في رفع معنويات اللاعبين مع بداية المباراة وأعاد الثقة لهجوم الأبيض بعد أن تعرض لحالة انتقاد بسبب صيامه عن اختراق مرمى المنافسين خلال المباريات الودية الماضية ويعتبر هذا الهدف فاتحة خير لدروجبا الإمارات خلال المرحلة المقبلة سواء في مسيرة الأبيض أو ناديه الأهلي خاصة وانه نال كذلك لقب أفضل لاعب بالمباراة وعن هذا الهدف الغالي والفوز على الأزرق الكويتي تحدث فيصل خليل ل«البيان الرياضي» من خلال الحوار السريع التالي:
* مبروك الفوز الغالي وهل توقعته ؟
ـ الحمد لله على النتيجة والنقاط الثلاث والتي اعتبرها محصلة طبيعية لجهد اللاعبين وتركيزهم العالي وحسن إدارة الجهاز الفني للمباراة ودعم المسؤولين للفريق ووقفة الجماهير القوية خلف الأبيض في ملحمة حب جديدة تؤكد أن الكل مع المنتخب وداعم له.. وبصراحة أنا توقعت الفوز قبل بداية المباراة لأني وجدت روح التحدي في قلوب وعيون اللاعبين ووجدت الجميع يعيدنا لأجواء خليجي 18 وبصراحة وسط تلك اللوحة الجميلة من الحب لا نملك ألا زيادة الجهد والتركيز من اجل إسعاد الجميع وتحقيق الفوز.
* تعرضتم لضغوط قبل المباراة زادت من مسؤوليتكم؟
ـ هي ليست ضغوطا بل هي رغبة مشتركة منا والجميع بضرورة تحقيق الفوز خاصة بعد الفترة العصيبة التي مررنا بها قبل الاستعداد النهائي للمباراة وقد عقدنا العزم على التحدي وهنا ليس تحديا مع احد بل تحد مع أنفسنا من اجل إثبات إننا على قدر المسؤولية وان فريقنا بخير.
* هل هدفك أعاد الثقة للمنتخب ولك شخصيا؟
ـ الحمد لله الثقة موجودة سواء للمنتخب أو لي فقد سجل المنتخب 6 أهداف في مرمى فيتنام في المرحلة الماضية من التصفيات وسجلت أنا 8 أهداف بالدوري أي أن الثقة موجودة والحمد لله ولكن كنا في حاجة إلى أهداف تعزز من فرص فوزنا بالمباراة والحمد لله جاء توقيت الهدفين رائعا جدا ومنحانا الثقة والطمأنينة لحصد النقاط الثلاث.
* فوزك بلقب أفضل لاعب بالمباراة هل يعني انك ساهمت بشكل اكبر في تحقيق الفوز؟
ـ فوزي بالجائزة هو تتويج لجهد الفريق بالكامل خلال المباراة وماذا يفعل فيصل بمفرده، الفوز تحقق لأن الفريق كان على قلب واحد والجمهور الكبير حفز اللاعبين بشكل كبير فشكرا لهم.
* الفوز يعني أننا قطعنا خطوة مهمة في طريق التأهل؟
ـ الفوز خطوة من خطوات أخرى أكثر أهمية لقد خطونا خطوة صغيرة أمام الكويت وباق خطوات أخرى كبيرة أمام سوريا وإيران وباقية مباريات الإياب والمشوار لا يزال طويلا.
* الفريق السوري أحرج إيران على أرضه فماذا سنفعل بملعبه؟
ـ كل المباريات صعبة وقوية سواء سوريا أو إيران أو حتى الكويت بملعبه وإذا كنا نسعى للفوز ونيل إحدى بطاقات التأهل علينا حسن الاستعداد لكل مباراة واعتبار كل لقاء على انه بطولة خاصة علينا السعي لتحقيق نتيجة ايجابية فيها حتى نصل إلى هدفنا في النهاية.
نواف مبارك: تمنيت اللعب ولكن احترم قرار المدرب
قال نواف مبارك إنني تمنيت اللعب خلال المباراة ولكنى احترم قرار المدرب باستبعادي من تشكيلة اللعب فهذه وجة نظر فنية لا يمكن أن أعلق عليها ولكن في الوقت نفسه لابد أن أراجع حساباتي من اجل إعادة إثبات ذاتي والعودة إلى تشكيلة المباريات المقبلة خاصة وان الفترة القادمة صعبة وتتطلب جهدا كبيرا من اللاعبين حتى نحقق أمنيتنا وجماهيرنا بالتأهل إلى المرحلة الأعلى من التصفيات.
ووجه نواف مبارك الشكر إلى لاعبي المنتخب على جهدهم الكبير خلال فترات المباراة وسعيهم الدؤوب لتحقيق الفوز وحصد النقاط من أول دقيقة وهذا شيء يحسب للاعبين الذين كانوا في قمة تركيزهم وقال أتمنى أن نواصل الفوز خلال المباريات المقبلة على الرغم من قوتها.
عبيد خليفة مكسب
يعتبر عبيد خليفة أحد مكاسب الأبيض خلال لقاء الكويت حيث واصل المدرب ميتسو سياسة الدفع بعناصر شابة تعيد البريق والحيوية لمنتخبنا ومنذ أن شارك عبيد خليفة بدوري التحدي توقع الجميع له مستقبلاً باهراً خلال منافسة تصفيات كأس العالم، وبالفعل كان عند حسن ظن الجميع أمام االأزرق.
الطلياني: قراءة ميتسو الصحيحة لأداء الكويت قادتنا للفوز
توقيت الأهداف ساهم في تعزيز قدرتنا وزيادة معنويات لاعبينا
أشاد نجم القرن عدنان الطلياني بحسن إدارة المدرب الفرنسي ميتسو لمباراة منتخبنا أمام الكويت من خلال قراءته الجيدة للفريق الكويتي سواء من مبارياته الودية وآخرها أمام عمان أو من خلال قراءته لأداء الفريق خلال مباراة أمس الأول وسعيه لفرض أسلوبه على الأزرق مما ساهم في تحقيق الفوز بنتيجة المباراة وحصد أغلى 3 نقاط سيكون لها مردود جيد على أداء الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأبدى الطلياني سعادته بأداء لاعبينا خلال المباراة وقال إنهم لعبوا بشكل جيد ونجحوا في تولي زمام المباراة من بدايتها وكان للهدف المبكر أثره الكبير على معنويات اللاعبين مما ساهم في رفع معنوياتهم واللعب بدون آية ضغوط تحد من تركيزهم.
وقال الطلياني إن لاعبي منتخبنا أثبتوا للجميع أن لدينا منتخبا جيدا قادرا على تحقيق الطموح ولدينا هجوم فعال قادر على التسجيل واختراق حصن المنافسين وسعادتي كبيرة بالهدفين اللذين سجلهما الشحي وفيصل خليل وكلاهما من خط الهجوم ولعل التجانس بين الخطوط وتعاون اللاعبين مع بعضهم قد ساهم في تحقيق هذا الفوز الغالي.
وأكد عدنان الطلياني أن مباراة سوريا المقبلة تعتبر من أهم المباريات التي سيخوضها الفريق خلال المرحلة المقبلة لأننا في حاجة إلى تحقيق الفوز ليعزز النقاط الثلاث التي جمعناها من الكويت لذلك علينا حسن الاستعداد لهذه المباراة وزيادة التركيز والتعامل المنطقي معها لأن فارق كبيرا أن تنال 6 نقاط من مباراتين وبين أن نرضي بالنقاط الثلاث التي حصدناها من أول مباراة وأنا واثق أن ميتسو سيقرأ الفريق السوري بشكل صحيح وسيحسن التعامل معه من اجل تحقيق نتيجة ايجابية بإذن الله.
الجماهير وملحمة حب للأبيض
جاءت مباراة منتخبنا أمام الكويت لتعيدنا إلى أجواء خليجي 18 وقد شعرنا بذلك منذ أن وطأت أقدامنا مدخل العاصمة أبوظبي بازدحام الطرقات بسيارات الجماهير المقبلة من كافة أنحاء الدولة وأمام الملعب استعدنا الذكريات من خلال زينة السيارات بكافة أنواع الزينة المرتبطة بحب الأبيض وبالحضور الجماهيري المكثف أمام البوابات وفي المدرجات كانت هناك لوحة جميلة من الجموع البشرية تحكي عن مدى الحب والارتباط والوفاء والانتماء وكل يعبر عن ذلك برؤيته الخاصة وأسلوبه المميز وكانت المحصلة فوزا كبيرا و3 نقاط غالية واستعادة الثقة وتوفير الاستقرار الإداري لمرحلة أكثر أهمية قادمة وما أحلى الفوز.
العوضي النمر


