* تحقق «الهدف» من مباراة الذهاب التي خاضها منتخبنا الوطني أمام المنتخب الكويتي مساء أول من أمس على أرض ملعب «استاد محمد بن زايد» بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.

* وهو الفوز، ولا شيء غيره، لأنه المفتاح السحري الذي نستطيع به فك طلاسم من أوقعتنا معهم القرعة في هذه المرحلة الثالثة من المشوار الطويل والصعب الموصل إلى جنوب إفريقيا 2010 في النهاية.

* إنها بداية رائعة أن يتصدر منتخبنا مجموعته الخامسة بعد تعادل منتخب إيران وسوريا في نفس اليوم هدف لهدف في طهران.

* فالثلاث نقاط التي استهل بها رصيده في هذه التصفيات التي تسبق التصفية النهائية المؤهلة لكأس العالم ستؤسس له بلا شك أرضية صلبة ينطلق منها خلال الجولات المتبقية إلى تحقيق مزيد من الانتصارات وجمع النقاط دون الالتفات إلى الوراء.

* والهمّ الآن.. وليس المُهم فقط هو كيف يصل منتخبنا إلى المحطة قبل الأخيرة لجوهانسبيرج سواء متصدراً مجموعته هذه وإن تعثر ذلك فبالمركز الثاني!

* لأنه يجب استذكار أن العقبة دائماً تكمن في المباريات التي يخوضها منتخبنا في خارج أرضه.. على ملاعب منافسيه ولنا تجارب أمام الجماهير الكويتية نفسها والإيرانية والسورية!!

* حتما خطوة وراء خطوة ومباراة بعد مباراة يتسلح فيها لاعبونا بنفس عزيمة وتصميم وإصرار أول من أمس والتي هزّوا بها الشباك الزرقاء مرتين عن طريق رأسي محمد الشحي وفيصل خليل سيُحقق منتخبنا طموح جماهيرنا الوفية التي احتشدت وتصالحت وآزرت بقوة سواء عن طريق هذين النجمين ثانية وثالثة أو من تحت إقدام زملائهما المبدعين الآخرين، وعلى رأسهم سبيت وصانع الأفراح إسماعيل مطر الذي ادخر أهدافه الحاسمة للجولات القادمات..

* وللجماهير التي أكدت التفافها حولهم في التوقيت الذي ترى أنه مناسباً وبقيادة تلقائية من العمدة وخالد حرية.

* علماً بأنه لم تحن بعد «لحظة» المطالبة من المدرجات برأسي بشير سعيد رجل الشدائد والمفاجآت القاتلة لانتزاع النتائج المستعصية في الدقائق الحرجة، خِلسة كانت أم من ارتقاء فوق هامات المدافعين وأيدي الحراس!

كلمات لها إيقاع

* كل التهنئة والإشادة والتصفيق لنجوم منتخبنا جميعهم الذين حققوا هذا الفوز الاستهلالي المستحق في بداية المشوار المونديالي، ولمدربهم ميتسو الذي شكّل منهم فريقاً قوياً بارعاً في تطبيق خطته (3 /5/ 2)..

kamaltaha@albayan.ae