* نشعر بالفخر والاعتزاز للنجاح الباهر الذي حققته حملة «البيان الرياضي» (كلنا مع الأبيض) والتي انعكست ايجابياً وبشكل ملحوظ على المنتخب من خلال ذلك التفاعل الكبير مع الحملة التي قمنا بها من أجل دعم الأبيض في مشواره المونديالي والذي بدأناها قبل أكثر من عشرة أيام من بدء مهمة منتخبنا في التصفيات ومواجهة المنتخب الكويتي في الظهور الأول لنا على مسرح التصفيات والتي انتهت بيضاء لمصلحة منتخبنا الوطني الذي كان عند حسن الظن وحقق المطلوب منه بعد أن وجد كل الدعم والمساندة المطلوبة من جماهيرنا الذين كانوا على الوعد أيضاً عندما ملأوا استاد محمد بن زايد حتى آخره في مشهد أعادنا بالذاكرة للملحمة الخليجية التي مازالت محفورة في أذهان كل الإمارات.
* نعترف أننا لم نقم إلا بواجبنا وبما يحتمه علينا واجبنا تجاه كل ما يتعلق بالوطن، ولأن المنتخب كان في مهمة وطنية من أجل الإمارات كان من الطبيعي أن نقف معه تلك الوقفة، وأن نرص الصفوف من أجل الوقوف معه، وهذا ما قمنا به بالتحديد عندما سخرنا كل جهودنا من أجل ذلك الهدف الوطني حتى تحقق النصر الذي كان ثمرة لذلك التلاحم والتعاون بين كل من يعنيه أمر المنتخب حتى تحقق النصر الذي كان له طعم مميز لأنه جاء في بداية المشوار، ولأن البدايات دائماً ما تكون صعبة وهي التي تحدد المسار والمصير من المشوار كنا حريصين جداً على اجتياز عقبة البداية وجاء الدور على القادم الأهم.
* ولأن مشوار المونديال وعقباته لا تنتهي وكل محطة مهمة تليها محطة أخرى أهم من سابقتها، فإن القادم بالنسبة لنا أصبح هو الأهم، ومحطتنا التالية أمام سوريا في دمشق هي التي يجب أن نفكر فيها، وأن نعد عدتنا لها من الآن حتى موعد الظهور على مسرح التصفيات للمرة الثانية في 26 من الشهر المقبل.. مباراة الكويت التي اجتزناها بنجاح أصبحت من الماضي، وما يهمنا منها بعد أن انتزعنا نقاطها الثلاث هو الاستفادة من أخطائنا واستغلال الجوانب الايجابية التي أفرزتها المباراة وهي كثيرة، ولأن ما سبق لا يمثل سوى جولة أولى من المشوار ستتبعها جولات أخرى أصعب بكثير من الجولة الماضية، فيجب علينا إغلاق ملف الكويت وفتح ملف سوريا منذ هذه اللحظة.
* مكاسبنا من المباراة الماضية كثيرة وتأتي في مقدمتها الوجوه الجديدة التي فرضت نفسها على تشكيلة ميتسو وفي مقدمتهم عبيد خليفة الذي نجح بدرجة امتياز في الاختبار الأول في الوقت الذي واصل فيه كل من أحمد دادا والشحي تألقهما مع الأبيض، أما أصحاب الخبرة فقد كانت لهم الكلمة العليا والبصمة الواضحة على المنتخب، وعندما نذكر هلال وسبيت وبشير وراشد عبدالرحمن، فعلينا أن نمسك الخشب.
كلمة أخيرة
* أهدى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة فوز المنتخب على الكويت إلى يوسف السركال الرئيس السابق للاتحاد تثميناً لمجهوداته وعطاءاته مع المنتخب طوال السنوات الماضية التي تولى فيها السركال رئاسة الاتحاد.. وإذ نشيد بموقف الرميثي، فإننا في الوقت نفسه نؤكد على ضرورة أن تسود مثل تلك الأجواء الحميمية ساحتنا الرياضية لأنها أساس النجاح والتفوق.
