رابح مادجر «الجزائر»: يذكره العالم بهدف الفوز الذي أحرزه في مرمى ألمانيا خلال نهائيات كأس العالم 1982، وهو واحد من 40 هدفاً أحرزها خلال 87 مباراة لبلاده وهو كذلك نجم فريق بورتو الذي فاز بكأس الأندية الأوروبية 1987 أشهرها هدفه بالكعب في مرمى بايرن ميونيخ، وخلال الموسم التالي سعى ميلان الإيطالي لشرائه مقابل 4 ملايين استرليني دون جدوى، ولو نجحت الصفقة لأصبح مادجر أغنى من جاري لينكر، مارك هيوز وماركو فان باستن، وجميعهم من عتاولة الكرة الأوروبية حينها.

عبيدي بيليه - «غانا»: سرعته الخارقة واندفاعاته القوية مع ذكائه وتمريراته المتقنة جعلته أحد أهم عناصر فريق مرسيليا طوال تاريخه وساهم بيليه في فوز الفريق أربع مرات ببطولة الدوري الفرنسي ومعها كأس الأندية الأوروبية مرتين، تولى قيادة المنتخب الغاني لمدة ستة أعوام وإن تألق بشكل لافت خلال كأس الأمم الإفريقية 1992 قبل أن تعرقل البطاقة الصفراء اندفاعاته في مباراة نصف النهائي التي خسرها النجوم السوداء بركلات الترجيح.

صامويل إيتو - «الكاميرون»: شارك اللاعب الذي حاز لقب أفضل لاعب إفريقي ثلاث مرات «حتى الآن» شارك في أول مباراة دولية وهو في الخامسة عشرة، وفي السابعة عشرة كان أصغر لاعب يشارك في كأس العالم 1998، وبعد ذلك بعامين تألق مع الكاميرون التي فازت بكأس الأمم الإفريقية والذهبية الأولمبية ثم ساهم في استعادة الأسود لقبهم القاري عام 2002، ومع فريق مايوركا لمع نجمه كما لم يلمع فأقنع زعماء فريق برشلونة لدفع 24 مليون يورو ثمناً له عام 2004، فأحرز الفريق الكاتالوني دوري اسبانيا مرتين ومعها دوري أبطال أوروبا 2006، وهناك حصل على لقب أفضل لاعب.

أوزيبيو - «موزمبيق»: كانت جريمة لا تغتفر ألا تلعب هذه الموهبة في المسرح الدولي للكرة، ولتحقيق ذلك لم يملك أوزيبيو خياراً سوى المشاركة مع المنتخب البرتغالي، ولم تنل موزمبيق استقلالها إلا عام 1975، وعندها كان أوزيبيو في الثالثة والثلاثين، ومثله مثل مواطنه ماريو كولونا كان أوزيبيو نجماً من نجوم فريق بنفيكا والبرتغال خلال حقبة الستينات وحاز على الحذاء الذهبي في مونديال 1966 كما أحرز الهدفين اللذين منحا بنفيكا كأس أوروبا للأندية، وهو كبير هدافي البرتغال بواقع 41 هدفاً في 64 مباراة، وهو رقم لم يكسره إلا باوليتا مؤخراً أما لبنفيكا فأحرز يوزيبيو 727 هدفاً خلال 715 مباراة.

جورج ويا

«ليبيريا»

اشتراه المدرب أريني فينغر من فريق ياوندي إلى موناكو عام 1988 ويقر الفرنسي أن النجم الليبيري هو اللاعب الذي يفخر إلى الآن بشرائه، وبعد فوزه بكأس فرنسا مع موناكو تحول إلى لاعب باريس سان جيرمان الأغلى والذي حقق بطولة الدوري الفرنسي 1994، ثم وصل ثلاثة مرات متتالية إلى نصف نهائي البطولة الأوروبية ومع ميلان حقق بطولة الدوري مرتين وجرى ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في أوروبا والعالم. كان بإمكانه اللعب لمنتخب فرنسا إلا أنه رفض ذلك مفضلاً تمثيل بلاده ليبيريا وبالفعل قادها للتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية عامي 1996 و 2002، كما كان على بعد نقطة من التأهل لنهائيات مونديال 2002 ومعروف عنه تمويل اتحاد الكرة الليبيري من ماله الخاص و كذلك ترشح لرئاسة بلاده في الانتخابات الأخيرة.

روجيه ميلا

«الكاميرون»

برزت سطوة ميلا من خلال تألقه على الصعيد الدولي وفاز بلقب أفضل لاعب إفريقي عام 1976 وفاز كذلك بكأس الأمم الإفريقية 1984 و1988، وكان في الثلاثين عندما شارك مع الكاميرون في مونديال 1982 بإسبانيا إلا أنه فشل في إقصاء المنتخب الإيطالي. وعلى صعيد الأندية لم يحرز نفس النجاح الذي حققه دولياً، وذلك خلال حقبته مع فريق سانت إتيان الفرنسي ثم اعتزل عام 1989 ومع ذلك وبعد عام واحد حانت لحظة تألقه الكبرى عندما أحرز أربعة أهداف لمنتخب الكاميرون في مونديال إيطاليا 1990 وكان أحد نجوم البطولة إجمالاً، لعب كذلك في الولايات المتحدة عام 1994 وأحرز هدفاً في مرمى روسيا وهو في الثانية والأربعين.