كشفت مباراة منتخب العراق الأول لكرة القدم ـ بطل آسيا 2007 ـ مع نظيره الصيني أول من أمس في ملعب النادي الأهلي بدبي ضمن الجولة الأولى للمرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عن الكثير من حالات الانفلات وعدم الانضباط سلوكا وأداء (أبطالها) عدد من لاعبي المنتخب الأخضر الذي ظهر في الملعب الأهلاوي بلا طعم ولا لون ولا رائحة، وباختصار شديد، اسود بلا أنياب، وكأنه ليس هو ذلك المنتخب الذي ابهر العالم بروحه قبل أدائه في معركة كأس آسيا 2007 !!
ولكثرة حالات عدم الانضباط، فإننا نكتفي هنا بالإشارة إلى ما أكده النجم الغيور نور صبري حارس مرمى أسود الرافدين حول الحالة (المزرية) التي سادت أجواء المنتخب قبل وأثناء وبعد مواجهة التنين الصيني وهو يعلن ابتعاده عن منتخب العراق!
نور صبري أظهر للعلن أولى بوادر الانفلات من خلال اعتذاره عن عدم الاستمرار مع منتخب العراق في المحطات المتبقية من مشوار الأخضر في تصفيات مجموعته الحديدية التي تضمه إلى جانب منتخبات استراليا والصين وقطر!
وباعتذار نور، تتكشف الكثير من الأمور ولعل (ضغطة زر) أخرى يتعرف محبو منتخب العراق على حجم الحالة المزرية في معسكره التحضيري بدبي!
اولسن النرويجي، المدرب الحاضر (النائم) أو الغائب تماما والذي ينطبق عليه قول (إذا حضر لا يعد وإذا غاب لا يفتقد) أمام (هوامير) التدخل المتعدد الأشخاص و (ليس الجنسيات) في عمله حتى ظهر بلا حول ولا قوة ولا أدنى فاعلية تدريبية وهذا ما تبين وبوضوح في مباراة العراق، مع التنين الصيني الذي لم تكن عملية إلقاء القبض علية بالأمر العسير أبدا، فريق احمر جاء إلى دبي وهو يعاني من غياب 3 من ابرز لاعبيه ولكن مع هذا يفشل بطل آسيا 2007 في اقتناص الفوز منه !
علي شدهان
